إن عناصر اللياقة البدنية بكافة عناصرها تعمل على إكساب الرياضي من ذوي الاحتياجات الخاصة فوائد عديدة، كما أن لها فوائد عديدة لا تعد ولا تحصى.

 

أهمية المرونة للرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة

 

أن يكون الرياضي من ذوي الاحتياجات الخاصة لائقًا بدنيًا كليًا يعني أكثر بكثير من مجرد القدرة على الجري لمسافة ميل أو ركوب الدراجة لمدة 30 دقيقة، كما أن اللياقة البدنية تشتمل على أربعة مكونات أساسية: 

 

  • القوة العضلية.

 

  • التحمل العضلي.

 

  • المرونة.

 

  • تركيب الجسم.

 

كما أن المرونة هي القدرة على تحريك المفصل من خلال مدى حركته الأصلية، كما أنه يعتبر مكون قابل للتكيف بدرجة عالية ويمكن للرياضي أن يحقق فوائد تدريب المرونة في أي عمر، حيث أن المفاصل المرنة ضرورية للحفاظ على حركة مستقلة خالية من الألم، ومن أهمية المرونة بالنسبة للرياضي ذوي الاحتياجات الخاصة:

 

1. التحرك بشكل أفضل وأسرع

 

تعد المرونة ميزة أساسية ضرورية وستساعد اللاعب في الوصول إلى هدفه بشكل أسرع، كما تزيد الإطالة بانتظام من المرونة ومدى الحركة؛ مما يسمح بخطوة أقوى، حيث ستعمل عضلات الورك المشدودة على تقليل طول خطوة اللاعب بالإضافة إلى تقليل الطاقة الناتجة عن عضلاته الباسطة؛ وذلك نظرًا لأن سرعة الجري تعتمد على طول الخطوة ومعدل الخطوة أو على مدى تكرار الخطوة، كما يمكن أن تساعد عضلات الورك الأكثر مرونة على الجري بشكل أسرع.

 

2. الارتداد بشكل أسرع

 

للركض الكثير من الفوائد مثل زيادة الدورة الدموية للقلب والأوعية الدموية وتحسين التمثيل الغذائي وغير ذلك الكثير، ولكن الجانب الآخر هو أنه يضع جسم اللاعب أيضًا في حالة من التوتر، وهذا هو السبب في أن الانتعاش ضروري بين الجري، حيث يؤدي التمدد بدوره إلى تحسين تدفق الدم إلى المناطق المجهدة والمعرضة للإصابة، ولذلك مع ممارسة تمارين الإطالة فإنه لن يكون اللاعب قادرًا على التعافي بشكل أسرع فحسب، بل يمكنه أيضًا استعادة نطاق كامل من الحركة بعد مسافة طويلة وبسرعة أكبر.

 

3. اكتساب وضع مثالي

 

الجسم غير المرن يكون متيبسًا في بعض المناطق وهذا الصلابة تعمل على التقييد من الحركة والوضعية المناسبة، وهو أمر حاسم للركض الآمن، كما أنه في حال أصبح اللاعب أكثر مرونة فإن هذا الشيء سيسمح له بالركض للتحرك بحرية، وبالتالي سيكون جسمه أكثر استرخاءً وبالتالي يكون لدى اللاعب شكل أفضل.

 

4. الوقاية من آلام الظهر

 

العضلات المتصلة بالحوض مثل أوتار الركبة ومثبطات الورك وغيرها يمكن أن يؤدي عدم المرونة في هذه المناطق إلى شد أسفل الظهر والشعور بالتوتر وعدم الراحة، كما أنه كلما أصبح اللاعب أكثر مرونة من خلال التمدد المنتظم سترتخي هذه العضلات؛ مما يقلل على المدى الطويل من خطر الإصابة بألم أسفل الظهر.

 

المكونات الرئيسية التي تعمل على التأثير على المرونة

 

مرونة العضلات وطولها وهيكل المفصل والجهاز العصبي، بينما تتحكم الوراثة في بنية مفصل الشخص، ويمكن أن تتأثر مرونة العضلات وطولها والجهاز العصبي بشكل إيجابي من خلال تدريب المرونة المنتظم، كما أن المرونة مهمة لاستكمال الأنشطة اليومية بسهولة، حيث يتطلب النهوض من السرير وتنظيف الأرضية مستوى معينًا من المرونة، والتي إذا لم يتم الاعتناء بها بانتظام فسوف تتدهور مع تقدم العمر.

 

كما يمكن أن يساعد الانخراط في تدريب المرونة المنتظم في زيادة حركة المفاصل وتحسين الوضع وتقليل آلام الظهر وتقليل مخاطر الإصابة، ولا يقتصر الأمر على إهمال المرونة بين عامة الناس بل غالبًا ما يُساء فهمها في مجتمعات الأداء الرياضي والرياضيين واللياقة البدنية أيضًا، ونتيجة لذلك غالبًا ما يكون تدريب المرونة غائبًا تمامًا عن ممارسات الأداء الرياضي والرياضي، ومن المؤسف أن عنصر اللياقة هذا المهمل لا يحظى بمزيد من الاهتمام فيما يتعلق بالأداء البشري؛ لأنه يمكن أن يحسن النتائج بشكل كبير.

 

 

كما يمكن أن تؤدي زيادة المرونة إلى تحسين تدريب اللياقة البدنية الهوائية، والقوة العضلية والقدرة على التحمل والتدريب الخاص بالرياضة، وزيادة نطاق الحركة هو عنصر أساسي في منع الإصابات من خلال الحركة دون عوائق، كما يمكن أن يقلل التدريب المرن من الألم والتصلب خاصة بين الرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتدربون بترددات وكثافة أعلى بكثير ضمن برنامج تدريبي محدد.

 

كما أنه أيضًا شكل من أشكال الاسترخاء والذي يمكن أن يؤثر إيجابًا ليس فقط على اللياقة البدنية، ولكن أيضًا على اللياقة العقلية، وهذا بدوره يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الأداء البشري من خلال زيادة الصلابة العقلية، ولتحقيق ذروة الأداء ، يجب أن يستعمل المدرب مع اللاعب الطول الكامل للعضلة لإظهار القوة.

 

كما أنه في حال كانت كانت العضلات ضيقة للغاية، فقد لا تكون قادرة على توفير القوة المتفجرة اللازمة لحركة معينة، وبالتالي لن تسمح للاعب بثني عضلات الورك الضيقة، على سبيل المثال القيام بالتمدد إلى خطوة كاملة أثناء الركض، كما أن تعزز المرونة الحركة والتنقل للرياضي.

 

 الفوائد الرئيسية للمرونة بالنسبة للرياضي ذوي الاحتياجات الخاصة

 

  • تحسين أداء الأنشطة اليومية.

 

  • تحسين الأداء في التمرينات والرياضة.

 

  • تعزيز صحة المفاصل.

 

  • الوقاية من آلام أسفل الظهر وإصاباته.

 

  • تخفيف الأوجاع والآلام (خاصة في العضلات التي تشارك في الأداء).

 

  • تخفيف تشنجات العضلات.

 

  • الاسترخاء وتخفيف التوتر (الذهني والجسدي).

 

  • انخفاض خطر الإصابة بسبب مرونة العضلات.

 

  • تحسين الموقف والتوازن وهذا الشيء يقلل من الضغط الواقع على العمود الفقري.

 

أهمية تدريب المرونة الثابت والديناميكي بالنسبة للرياضي ذوي الاحتياجات الخاصة

 

كما أن تدريب المرونة الثابت والديناميكي مهم وضروري ليصبح اللاعب من ذوي الاحتياجات الخاصة لائقًا بشكل مرن ولتعزيز الأداء، كما أن المرونة الديناميكية مهمة للأنشطة اليومية ولعب الرياضة؛ وذلك لأنها تتطلب الحركة من خلال نطاقات الحركة الكاملة، ومن ناحية أخرى تُفضل المرونة الثابتة لزيادة المرونة الكلية من خلال مرونة العضلات وحركة المفاصل.

 

كما يجب العمل على إجراء تمارين المرونة بعد أن يتم تدفئة عضلات الجسم بشكل صحيح؛ وذلك للسماح بحدوث تمطيط فعال، ومن الناحية المثالية يجب العمل على تضمين لياقة المرونة من خمسة إلى سبعة أيام في الأسبوع لجميع المفاصل الرئيسية.

 

الإرشادات الخاصة بممارسة تدريب المرونة

 

  • العمل على تكرار التدريب ثلاثة أيام في الأسبوع (من 5 إلى 7 أيام مثالي)

  • القيام بالتمدد إلى درجة الانزعاج الخفيف وليس الألم.

 

  • الاستمرار في التمدد لمدة 20 إلى 30 ثانية والقيام بأدائها مرتين إلى ثلاث مرات لنفس المنطقة.

 

  •  ممارسة تمارين الإطالة الساكنة التي تركز على المفاصل الرئيسية (القيام بالتمدد بشكل ببطء)؛ وذلك للحصول على أداء خاص بالرياضة.

 

المصدر

كتاب” التربية البدنية والإعاقات الحركية لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: منى أحمد الأزهري كتاب” رياضة الإعاقة الحركية للدكتورة: إيمان عباس كتاب” التربية البدنية لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: حسن عبدالسلام محفوظ كتاب” رياضات لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: نايف مفضي الجبور

شاهد أيضاً:   النظريات المرتبطة بتعليم المهارات الحركية للمعاقين

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.