اقرأ في هذا المقال:

عرف في زيمبابوي بالتمساح؛ بسبب ذكائه السياسي ورمز حزبه لاكوست أي التمساح، وشارك في الحرب الأهلية في الثمانينيات التي تم القتل فيها آلاف المدنيين، لكنه نفى أي دور في تلك المجزرة وألقى باللوم على الجيش.

 

لمحة عن إيمرسون منانغاغوا

 

ولد في سنة 1942 في المنطقة الوسطى من زفيشافانج زيمبابوي وهو عضو في مجموعة كارانجا أشهر مجموعة شونا تسكن زيمبابوي، حيث يعد متزوج وله 3 أطفال ليتل إيمرسون وكولين وشون. درس القانون في جامعة زامبيا ثم درس القانون للمرة الثانية في جامعة لندن بعد حرب الاستقلال، كما أنه التحق بمدرسة الإعداد الفكري في بكين التي كان يديرها الحزب الشيوعي الصيني.

 

عندما حذره حليفه المقرب الجنرال كونستانتينو تشوينغ من عمليات تصفية تستهدف أعضاء الحزب المرتبطين بحرب التحرير علم أنها علامة على إقالته، حيث قال عندما يتعلق الأمر بحماية ثورتنا فإن الجيش لن يتردد في التدخل محذراً من تنفيذ التهديد وأجبر موغابي على الاستقالة.

 

إيمرسون منانغاغوا سياسي مخضرم وتولى منصب نائب الرئيس حتى قامت غريس موغابي زوجة الرئيس باتهامه بالخيانة وأجبر على الفرار من الدولة، حيث رجع بعد أسبوعين ليصبح زعيم حزب زانو؛ الجبهة الوطنية الحاكم في أعقاب الانقلاب الذي قاده الجيش ضد الرئيس موغابي.

 

لقد دخل السياسة في سنة 1962 بانضمامه إلى الاتحاد الشعبي الأفريقي في زيمبابوي ثم ذهب إلى مصر والصين لتلقي تدريب عسكري في سنة 1963، حيث بعد عودته من الصين فقد شارك في النضال ضد نظام إيان سميث من أجل التحرير ثم تم القبض عليه وتعذيبه لدرجة أنه فقد السمع في إحدى أذنيه، حيث حكم عليه بالإعدام ولكن تم تعديله لاحقاً ليقضي عشر 10 في السجن.

 

لقد كان يعرف بالصلة بين الجيش والمخابرات وحزب زانو وكان يخشى أن يفقد منصبه إذا نجحت غريس موغابي في أخذ منصب زوجها لذلك اتخذ الإجراءات الضرورية، حيث اتهم بأنه العقل المدبر الذي خطط لشن هجمات على أنصار المعارضة بعد انتخابات سنة 2008 واحتكر منانغاغوا وأمثاله الذين قاتلوا في السبعينيات السلطة في زيمبابوي، أيضاً كان مسؤولاً عن وكالة المخابرات المركزية التي عملت جنباً إلى جنب مع الجيش لقمع زابو وقتل الآلاف من المدنيين من أصل نديبيليس

المصدر

مشاهير السياسة، علي محمدموسوعة القادة السياسيين، عبدالفتاح ابو عيشة قيم القادة السياسيين وأثرها في القرار السياسي، انتصار سبكيالحكام العرب في مذكرات الزعماء و القادة السياسيين، مجدي كامل

شاهد أيضاً:   السيميائية النظامية

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.