الأخطاء الشائعة في صناعة القرارات الإدارية

 

الأخطاء الأكثر شيوعاً في اتخاذ القرار الإداري هي:

 

  • عدم إدراك المشكلة لعدم وجود إطار للظروف المثلى.

 

  • سوء تشخيص المشكلة بسبب عدم فهم السيناريو الأفضل.

 

  • عدم إيجاد بدائل جديدة وقبول الحلول التقليدية المعروفة فقط.

 

  • عدم تقييم البدائل بدقة وعدم تحديد معايير اختيار البديل الأفضل.

 

  • يتأثر صانعو القرار بالبنية النفسية في عملية اتخاذ القرار، ولم يجروا بحثًا موضوعيًا حول نتائج اتخاذ القرار.

 

  • عدم كفاية قدرة صانعي القرار على تحديد الضغوط الاجتماعية والأعراف والتقاليد وسوء السلوك لخلق توازن بين مطالب صنع القرار والضغوط والأعراف والتقاليد المفروضة اجتماعياً.

 

  • عدم إشراك صانعي القرار المسؤولين والأشخاص المعنيين بالمشكلة مع أولئك الذين سيتأثرون بالحل المقصود للمشكلة.

 

  • عدم وضع خطط عمل لتنفيذ أو متابعة القرارات.

 

تعتبر مشكلة عدم اتخاذ القرار الإداري من المشاكل التي يوقع فيها الكثير من الأشخاص، هناك العديد من الأسباب لعدم القدرة على اتخاذ قرارات عقلانية، فهي تمثل مشاكل أساسية في عملية اتخاذ القرار، ولها أشكال مختلفة وتأثيرات مختلفة، مما قد يؤدي إلى فشل اتخاذ القرار. وبشكل عام، فإن الأسباب التي تعيق عملية اتخاذ القرار تتمحور حول ما يلي:

 

  • مجموعة من الأسباب المتعلقة بتكوين السؤال المطروح وتوضيحه وربطه بمسائل أخرى.

 

  • المجموعات ذات العلاقة بصناع القرار بشكل عام ومتخذي القرار بشكل خاص.

 

  • المجموعة الثالثة: تضمنت أسباب فشل عملية اتخاذ القرار، مع التركيز على محور واحد، مرحلة التوقع أو التنبؤ. ويرى البعض أن من أهم الصعوبات في عملية اتخاذ القرار هي الحاجة إلى توفير معلومات جيدة ومحدثة عن ظروف العمل والكفاءات، حيث تعتبر المعلومات جوهر لاتخاذ القرار للأسباب التالية:

 

1- المعلومات تساعد في تحديد المشكلة.

2- تحديد البدائل وتقييم كل بديل بناءً على نتائجه المتوقعة.

3- التعليقات على نتائج التنفيذ ضرورية لتقييم القرارات واتخاذ الإجراءات التصحيحية إذا لزم الأمر.

 

تعتبر قضايا صنع القرار واتخاذ القرار من الموضوعات المهمة التي تهم علماء الاجتماع، لا سيما في مجالات علم الاجتماع أو الإدارة أو علم النفس أو العلوم السياسية. وتنبع أهميتها من قضيتين أساسيتين: القضايا الأكاديمية والقضايا الاجتماعية. أهمية هذا النوع من المجتمع للقائد الاجتماعي أو المخطط أو المنفذ قرر يشير مصطلح القرار النهائي إلى الإرادة المحددة لصانع القرار فيما يتعلق بما يجب وما لا ينبغي فعله لتحقيق موقف معين ونتائج محددة ونهائية. ومع ذلك، يمكن لمفهوم اتخاذ القرار أيضًا أن يضيف بُعدًا آخر، حيث يمكن تقسيم كل عمل من أفعالنا إلى جزأين رئيسيين: جزء واحد عبارة عن مزيج من التفكير والحساب، والجزء الآخر غير واعٍ وتلقائي وموحي.

 

تعتبر قضايا صنع القرار واتخاذ القرار من الموضوعات المهمة التي تهم علماء الاجتماع، لا سيما في مجالات علم الاجتماع أو الإدارة أو علم النفس أو العلوم السياسية. تنبع أهميتها من قضيتين أساسيتين: القضايا الأكاديمية والقضايا الاجتماعية. أهمية هذا النوع من المجتمع للقائد الاجتماعي أو المخطط أو المنفذ قرر يشير مصطلح القرار النهائي إلى الإرادة المحددة لصانع القرار فيما يتعلق بما يجب وما لا ينبغي فعله لتحقيق موقف معين ونتائج محددة ونهائية. ومع ذلك، يمكن لمفهوم اتخاذ القرار أيضًا أن يضيف بُعدًا آخر، حيث يمكن تقسيم كل عمل من أفعالنا إلى جزأين رئيسيين: جزء واحد عبارة عن مزيج من التفكير والحساب والجزء الآخر غير واعٍ وتلقائي وموحي.

 

الجزء الأول يؤدي إلى ما يسمى بالقرار، بينما الجزء الثاني ينتهي بإجراء فوري. وعندما يكون هناك مكان لاتخاذ القرار، من خلال الارتباط، يجب أن تكون هناك نتيجة يجب تحقيقها، وكذلك الوسائل والوسائل لتحقيق هذه النتيجة. ومن ثم يمكن تعريف القرار بأنه (مسار العمل الذي يختاره المقرر على أنه أنسب وسيلة له لتحقيق الهدف أو الأهداف التي يسعى إليها، أي حل المشكلة التي تزعجه). يجادل البعض بأن اتخاذ القرار، في أبسط الحالات، هو وسيلة لتفعيل استجابة تم تشكيلها مسبقًا والاستعداد عند ظهور موقف يتطلب استجابة أيضًا. صنع القرار الإداري هو العملية التي يصل من خلالها الشخص إلى اتخاذ الخيارات التي تؤثر على تصرفات الآخرين في المنظمة والتي تساهم في تحقيق أهدافهم. لا يعني مفهوم اتخاذ القرار اتخاذ القرار فحسب، بل يعني عملية معقدة للغاية تتشابك فيها العوامل النفسية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وتتضمن العديد من العناصر.

 

الجزء الأول يؤدي إلى ما يسمى بالقرار، بينما الجزء الثاني ينتهي بإجراء فوري. وعندما يكون هناك مكان لاتخاذ القرار، من خلال الارتباط، يجب أن تكون هناك نتيجة يجب تحقيقها، وكذلك الوسائل والوسائل لتحقيق هذه النتيجة. ومن ثم يمكن تعريف القرار بأنه (مسار العمل الذي يختاره المقرر على أنه أنسب وسيلة له لتحقيق الهدف أو الأهداف التي يسعى إليها، أي حل المشكلة التي تزعجه). يجادل البعض بأن اتخاذ القرار، في أبسط الحالات، هو وسيلة لتفعيل استجابة تم تشكيلها مسبقًا والاستعداد عند ظهور موقف يتطلب استجابة أيضًا.

 

صنع القرار الإداري هو العملية التي يصل من خلالها الشخص إلى اتخاذ الخيارات التي تؤثر على تصرفات الآخرين في المنظمة والتي تساهم في تحقيق أهدافهم. ولا يعني مفهوم اتخاذ القرار اتخاذ القرار فحسب، بل يعني عملية معقدة للغاية تتشابك فيها العوامل النفسية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وتتضمن العديد من العناصر.

 

لذلك لابد من التمييز بين مفهومي القرار حيث أن الأخير يمثل مرحلة تبدأ من المرحلة الأولى مما يعني أن القرار يمثل المرحلة الأخيرة من عملية اتخاذ القرار. ويمكن تعريف مهمة صنع القرار على أنها عملية أو طريقة لاتخاذ خيارات عقلانية بين البدائل التي يمكن أن تحقق هدفًا محددًا. ومن هذا التعريف يمكن استنتاج النقاط التالية:

 

  • يتم اتخاذ القرار من خلال الخطوات المتسلسلة التالية، والتي تشكل نهجًا منطقيًا للحل الأمثل.

 

  • يجب تحديد الحلول البديلة لأي حالة أو مشكلة عامة وتحليلها ومقارنتها على أساس قواعد أو معايير محددة.

 

  • تعتمد طريقة اكتشاف البدائل وتحديد قواعد الاختيار واختيار الحل الأمثل كليًا على واحد أو مجموعة من الأهداف القابلة للتحقيق وهي المعيار الأساسي لقياس فاعلية اتخاذ القرار.

 

المصدر

قانون المنازعات الإداري/ رشيد خلوفيمبادئ القانون الإداري/ محمد سعيد حسين أمينالقوة التنفيذيه للقرار الإداري/ عادل سيد فهيمالنظريه العامه للقرارات الإداريه/ سليمان محمد الطماوي

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.