التسلسل الهرمي للرقابة الإدارية

 

الرقابة الإدارية هي ممارسة السلطة بهدف توجيه وترتيب وتوجيه القوى العاملة وهذا يشمل السيطرة على جميع الموارد والمعدات. وكذلك المؤسسات والأفراد، من بين أهم طرق التدريب والصيانة وغيرها، فهي تحتل المرتبة الرابعة في التسلسل الهرمي الرقابي لأهميتها. ويمكن تعريف الرقابة الإدارية على أنها ممارسة السلطة لتوجيه وتنظيم الإداري وتوجيه القوى العاملة، وهذا يشمل إشراف كافة الموارد والمعدات، بالإضافة إلى تدريب الأفراد وإدارة شؤون كافة الموظفين وكذلك ترتيب عملية والإعداد والانضباط لقيادة شركة أو مؤسسة أو التقدم أينما حدث.

 

نوع المراجعة على أساس توقيت المراجعة بناءً على التوقيت، ينقسم الإشراف إلى ثلاثة أجزاء على النحو التالي:

 

  • التحكم الوقائي: يعني هذا النوع من التحكم أنه يجب على المدير أن يحاول شخصيًا اكتشاف الأخطاء وتجنبها قبل حدوثها، بدلاً من انتظار تلقي الإدارة أي معلومات حول خطأ معين، كما يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة الأخطاء المختلفة وتجنبها.

 

  • المراقبة المتزامنة: يمكن تعريفها على أنها التتبع المنتظم والمستمر للعمل وتقدمه، وتتمثل وظيفتها في قياس الأداء الحالي ثم مقارنة الأداء الحالي بمعايير الأداء الخاصة للكشف عن أي أخطاء إن وجدت بالإضافة إلى تحديد الحجم من الخسائر (إذا حدثت).

 

  • التحكم اللاحق: مقارنة المعايير الموضوعة مسبقًا مع النتائج الفعلية والنتائج المحققة.

 

التسلسل الهرمي للتحكم في الإدارة يتكون هيكل التحكم من خمسة أنواع تحكم، مرتبة بالترتيب من الأكثر إلى الأقل فعالية، ويؤدي اتباع هذا الترتيب عمومًا إلى نظام أكثر أمانًا واستخدم معدات الحماية الشخصية، حيث أثر الرقابة الإدارية على الأفراد للرقابة الإدارية تداعيات مهمة لتحقيق العدالة للأفراد، مما يزيد من ثقتهم في العملية ويزيد من مصداقيتهم. عن الشركة تؤثر الرقابة الإدارية عند تطبيقها في شركة على سلوك الموظفين وتزيد من ثقتهم في المديرين، وهو ما يتماشى مع تقدم الشركة بسبب انضباط واستعداد الشركة أو المؤسسة.

 

خطوات عملية الرقابة الإدارية

 

  • تحديد معايير الرقبة: هذه هي الخطوة الأولى في عملية التحكم، التي تم تحديدها مسبقًا أثناء عملية التخطيط، تصف المعايير هنا مجموعة من التدابير المستخدمة لتقييم الأداء.

 

  • قياس الأداء: تعتمد عملية قياس الأداء على صحة وفعالية مجموعة المعايير وقدرتها على قياس الأنشطة التي يتم فحصها. تقييم الأداء وتحديد التحيز.

 

  • الأداء والمقارنة القياسية: تتمثل هذه الخطوة في مقارنة الأداء الفعلي بالمعايير الموضوعة، وتعتمد هذه الخطوة بشكل كبير على طبيعة المعلومات التي يجمعها المدير، مما يمكنه من تقييم الأداء وحساب الانحرافات واكتشاف نقاط القوة والضعف.

 

  • تصحيح الانحرافات: الهدف الرئيسي للعملية الإشرافية هو تصحيح الأخطاء والانحرافات، وإن مجرد اكتشاف الأخطاء والانحرافات لا يفيد الوكالة أو يفيدها ما لم تكن مصحوبة بخطوات تصحيحية لإعادة الوظيفة إلى مسارها الصحيح. يشير التصحيح المخطط إلى الجهود المبذولة لإزالة الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الانحرافات.

 

المصدر

النظريه العامه للقرارات الإداريه/ سليمان محمد الطماويالقوة التنفيذيه للقرار الإداري/ عادل سيد فهيممبادئ القانون الإداري/ محمد سعيد حسين أمينقانون المنازعات الإداري/ رشيد خلوفي

شاهد أيضاً:   تمييز الدعوى الإدارية عن التصرفات القانونية المشابهة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.