نظراً لأن الكمبيوتر الشخصي أصبح أكثر قوة وأقل ثمناً وتوجهه الأوساط المتعددة، فإن هناك اهتمام متزايد بشكل سريع به كأداة للتعلم باستخدام الكمبيوتر انبثق من هذا الاهتمام مفهوم بيئة التعلم التي تستخدم الكمبيوتر على نطاق واسع.

 

السقالة والقياس في استخدام الكمبيوتر للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم

 

تعد بيئة التعلم باستخدام الكمبيوتر بيئة قادرة على التكيف الآلي والحركي، والمستمر للسياق التعليمي  إحدى السمات لهذه القدرة التكيفية تشتمل على تكيف الإجراءات التعليمية الآلي الحركي لتيسير طبيعة التعليم ولتقليل الأخطاء أثناء التعلم، عملية التكيف هذه تجعل العملية التعليمية فردية استجابة للمعلومات التي يقدمها سلوك الفرد المتعلم في بيئة التعلم.

 

في حالة ما يكتشف النسق أن المهمة صعبة على المتعلم، يتم تغيير المهمة لتصبح أكثر سهولة، إذا ما
اكتشف النسق أن المتعلم أصبح أكثر براعة ومهارة، يتم تغيير المهمة لتصبح أكثر صعوبة، من خلال التكيف التفاعلي لصعوبة المهمة، يتم مساعدة المتعلم على الوصول إلى الهدف التعليمي المنشود عبر مسار تعلیمی فردي.

 

عندما يتم استخدام هذه العملية ذات التنوع الآلي للمساعدة التي يقدمها المعلم للمتعلم، بواسطة المعلمون يطلق عليه السقالة  هذه الفكرة تنسب لفيجوتسكي على الرغم من أن وود وزملائه كانوا أول من قدم هذا التعبير المجازي، أحياناً يتم الخلط بين السقالة والمفهوم الذي يرتبط بها وهو الدعم، إلا أنهما مختلفين في أن السقالة تتضمن عزل وإعادة الدعم إلى وضعه السابق وفقا لحاجة المتعلم.

 

تستخدم السقالة في التعلم على نطاق واسع كتعبير مجازي لاستخدام عناصر ومكونات إضافية، تضاف إلى الصيغة التعليمية الأساسية لتيسير التعلم، ويتم عزلها بعد ذلك عندما لم يعد المتعلم في حاجة إليها، من الأمثلة البسيطة لمكونات وعناصر السقالة النقطة التي توضع بشكل مؤقت، على يسار في اللغة الإنجليزية ويمين في اللغة العربية الجملة المكتوبة لتعطي معنى للمبتدئ في القراءة وتوضح له بداية الجملة.

 

والواصلة لمساعدة القارئ على نطق الكلمات، وتقديم تعزيز لمساعدة القارئ على الإجابة عن سؤال ما، ويمكن أن ينظر إلى السقالة على أنها مفيدة في عملية التعلم بالفعل في حالة ما يكون لها إحدى التأثيرات التالية أو أكثر، تقلل من مقدار التعليمات المطلوبة للوصول إلى الهدف التعليمي، وتحد من الإحباط والاستجابات الوجدانية السلبية لصعوبات التعلم.

 

على الرغم من أن السقالة يوصي بها على نطاق واسع ليستخدمها المعلمون، فإن المعلومات التي تم نشرها عن استراتيجيات السقالة لبيئة تعلم ذكية، تستخدم في التعلم المعلومات التي بمساعدة الكمبيوتر قليلة ونادرة.

 

المصدر

1- عبد الفتاح الشريف. التربية الخاصة وبرامجها العلاجية. مكتبة الانجلوا المصرية: القاهرة. 2- عبدالله الكيلاني وفاروق الروسان.القياس والتشخيص في التربية الخاصة. 3- فكري متولي.استراتيجيات التدريس لذوي اضطراب الأوتيزم. مكتبة الرشد. 4- مراد عيسى ووليد خليفة وغيرهم. الكمبيوتر وصعوبات التعلم. دار الوفاء لدنيا الطباعة. الاسكندرية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.