يقبل العديد من الطيارين عن غير قصد الأداء الهامشي للمحرك أو يفتقدون أدلة خفية لمشكلة وشيكة؛ لأنّهم لم يحصلوا على تعليمات المحرك أكثر من إجراءات (POH)، أو أنّهم ينفقون الآلاف على الإصلاحات التي كان من الممكن تجنبها لو قاموا بتشغيل وصيانة محركاتهم بشكل صحيح.

 

كيفية تشغيل محركات التدوير اليدوي

 

تساعد بعض الاحتياطات البسيطة على تجنب الحوادث عند دعم المحرك يدوياً، حيث أثناء لمس المروحة افترض دائماً أنّ الإشعال قيد التشغيل، كما تعمل المفاتيح التي تتحكم في المغناطيسات على مبدأ قصر التيار لإيقاف تشغيل الإشعال، حيث إذا كان المفتاح معيباً فيمكن أن يكون في وضع “إيقاف التشغيل” ولا يزال يسمح للتيار بالتدفق في الدائرة الأولية المغناطيسية، كما قد تسمح هذه الحالة للمحرك بالبدء عند إيقاف تشغيل المفتاح.

 

إذا لم تكن الطائرة مزودة بخاصية بدء التشغيل الذاتي فقم بتشغيل المحرك عن طريق تدوير المروحة يدوياً أي دفع المروحة يدوياً، والشخص الذي يدير المروحة يقول: “الوقود يعمل، أطفئ، دواسة الوقود مغلقة، الفرامل تعمل”، كما يقوم الشخص الذي يقوم بتشغيل المحرك بفحص هذه العناصر ويكرر العبارة ويجب عدم لمس المفتاح والصمام الخانق مرة أخرى حتى يقوم الشخص، والذي يتأرجح بالدعامة باستدعاء “جهة الاتصال”، كما يكرر العامل “الاتصال” ثم يقوم بتشغيل المفتاح ولا تشغل المفتاح مطلقاً ثم اتصل بـ “جهة اتصال”.

 

تأكد من أنّ الأرض ثابتة، بحيث يمكن أن يؤدي العشب الزلق أو الطين أو الشحوم أو الحصى السائب إلى السقوط في المروحة أو تحتها، كما لا تسمح أبداً لأي جزء من جسمك أن يعترض طريق المروحة وينطبق هذا حتى في حالة عدم تشغيل المحرك، وقف قريباً بدرجة كافية من المروحة لتتمكن من الابتعاد عند سحبها لأسفل، كما يُعد الابتعاد بعد التدوير وسيلة وقائية في حالة تعطل الفرامل ولا تقف في وضع يتطلب الميل نحو المروحة للوصول إليها.

 

تشغيل المحرك في الطائرات

 

يؤدي هذا إلى عدم توازن الجسم ويمكن أن يتسبب في سقوط الشفرات عند بدء تشغيل المحرك، حيث أثناء تأرجح الدعامة حرك الشفرة دائمًا لأسفل عن طريق الدفع براحة اليد، كما لا تمسك النصل بأصابع ملتوية على الحافة لأنّ “الارتداد” قد يكسرها أو يجذب جسمك في مسار الشفرة، حيث يعد فتح الخانق المفرط بعد اشتعال المحرك هو السبب الرئيسي لردود فعل عكسية أثناء بدء التشغيل، كما يؤدي الفتح التدريجي للخانق أثناء برودة المحرك إلى تقليل احتمالية حدوث نتائج عكسية، بحيث تضمن الحركة البطيئة والسلسة للخانق التشغيل الصحيح للمحرك.

 

تجنب الإفراط في تحضير المحرك قبل قلبه بواسطة المبدئ، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى نشوب حرائق أو حدوث أسطوانات ومكابس مسجلة أو محترقة أو فشل المحرك بسبب القفل الهيدروليكي، حيث إذا غمر المحرك بالمياه أو تم تسخينه بشكل زائد عن غير قصد، فقم بإيقاف تشغيل مفتاح الإشعال وحرك دواسة الوقود إلى وضع “الفتح الكامل”، ولتخليص المحرك من الوقود الزائد اقلبه يدويا ًأو بواسطة بادئ التشغيل وإذا دعت الحاجة إلى استخدام قوة مفرطة لقلب المحرك، فتوقف على الفور ولا تجبر دوران المحرك وحيث إذا كنت في شك قم بإزالة شمعات الإشعال السفلية من الأسطوانة.

 

ومباشرة بعد بدء تشغيل المحرك تحقق من مؤشر ضغط الزيت، وإذا لم يظهر ضغط الزيت في غضون (30 ثانية) وأوقف المحرك وحدد المشكلة، حيث إذا تمت الإشارة إلى ضغط الزيت فاضبط الخانق على عدد الدورات في الدقيقة المحدد من قبل الشركة المصنعة للطائرة لتسخين المحرك، وعادة ما يكون الاحماء دورة في الدقيقة ما بين (1000 دورة في الدقيقة) إلى (1300 دورة في الدقيقة).

 

كما يتم تبريد معظم المحركات الترددية للطائرات بالهواء وتعتمد على السرعة الأمامية للطائرة للحفاظ على التبريد المناسب، لذلك يجب توخي الحذر بشكل خاص عند تشغيل هذه المحركات على الأرض وأثناء التشغيل الأرضي قم بتشغيل المحرك بالمروحة في ميل منخفض تماماً، واتجه نحو الريح مع تثبيت القلنسوة لتوفير أفضل درجة من تبريد المحرك.

 

كما يجب المراقبة عن كثب أدوات المحرك في جميع الأوقات، حيث لا تغلق أغطية القلنسوة لتسخين المحرك وكما يجب أن تكون في وضع الفتح أثناء التشغيل على الأرض، وعند تسخين المحرك تأكد من أنّ الأفراد أو المعدات الأرضية التي قد تتضرر أو الطائرات الأخرى ليست في غسالة المروحة.

 

  • “POH” هي اختصار لـ “Pilot Operating Handbook”.

 

كيفية تشغيل محركات Turboprop

 

تُستخدم محركات (Turboprop) للعديد من الطائرات الفردية والثنائية والركابية، كما تُستخدم المحركات التوربينية الأصغر في تصميمات المحرك الفردي والثنائي، وتتراوح القوة من (500 حصان) إلى (2000 حصان)، وتستخدم طائرات الركاب الكبيرة محركات توربينية التي يمكن أن توفر ما يصل إلى (5000 حصان) لتزويد الطائرات ذات المحركات التوربينية المتوسطة الحجم إلى الكبيرة، ويتم تشغيل مروحة المروحة التوربينية بواسطة محرك توربيني غازي من خلال مجموعة تروس الاختزال.

 

يتكون بدء تشغيل أي محرك توربيني من ثلاث خطوات يجب تنفيذها بالترتيب الصحيح، بحيث يقوم المبدئ بتحويل الضاغط الرئيسي لتوفير تدفق الهواء عبر المحرك، وبالسرعة الصحيحة التي توفر تدفقاً كافياً للهواء يتم تشغيل الإشعال وتوفر شرارة ساخنة لإضاءة الوقود الذي يتم تشغيله، وبعد ذلك ومع تسارع المحرك تصل إلى سرعة الاكتفاء الذاتي ويتم فصل المبدئ.

 

يجب إزالة الأغطية المختلفة التي تحمي الطائرة، كما يجب فحص بعناية مناطق عادم المحرك بحثاً عن وجود وقود أو زيت، وقم بإجراء فحص بصري دقيق لجميع الأجزاء التي يمكن الوصول إليها من المحركات وأدوات التحكم في المحرك، ومتبوعاً بفحص جميع مناطق الكنة لتحديد أن جميع لوحات الفحص والوصول مؤمنة وفحص أحواض المياه بحثًا عن الماء، كما يتم فحص مناطق مداخل الهواء بحثًا عن الحالة العامة والمواد الغريبة، وفحص الضاغط للدوران الحر وعندما يسمح التركيب بالوصول إلى الشفرات وتدويرها يدويًا.

 

محركات التوربينات التوربينية

 

تعتبر الإجراءات التالية نموذجية لتلك المستخدمة لبدء تشغيل المحركات المروحية التوربينية، ومع ذلك هناك اختلافات واسعة في الإجراءات المطبقة على العديد من المحركات التوربينية، لذلك لا تحاول استخدام هذه الإجراءات في البدء الفعلي لمحرك توربيني، كما يتم تقديم هذه الإجراءات فقط كدليل عام للتعرف على الإجراءات والأساليب النموذجية، حيث لبدء تشغيل جميع المحركات التوربينية يجب الرجوع إلى الإجراءات التفصيلية الواردة في تعليمات الشركة المصنعة المعمول بها أو ما يعادلها المعتمدة.

 

محركات التوربينات التوربينية عادة ما تكون توربينات ثابتة أو توربينات حرة، حيث يتم توصيل المروحة بالمحرك مباشرة في توربين ثابت ممّا يؤدي إلى تشغيل المروحة عند بدء تشغيل المحرك، كما يوفر هذا مقاومة إضافية يجب التغلب عليها أثناء البدء، وحيث إذا لم تكن المروحة في وضع “البداية” فقد تواجه صعوبة في البدء بسبب الأحمال العالية، كما تكون المروحة في خطوة مسطحة عند الإغلاق وبالتالي في خطوة مسطحة أثناء البدء بسبب هذا.

 

لا يحتوي المحرك التوربيني الحر على اتصال ميكانيكي بين مولد الغاز وتوربين الطاقة المتصل بالمروحة حيث في هذا النوع من المحركات، تظل المروحة في وضع الريش أثناء بدء التشغيل وتتحول فقط مع تسارع مولد الغاز، كما تختلف أدوات المحركات التوربينية حسب نوع المحرك التوربيني وتستخدم المحركات التوربينية الأدوات العادية، أي ضغط الزيت ودرجة حرارة الزيت ودرجة الحرارة بين التوربينات (ITT) وتدفق الوقود.

المصدر

1. AIRFRAME TEXTBOOK BY JEPPESEN2. POWERPLANT TEXTBOOK BY JEPPESEN3. GENERAL TEXTBOOK BY JEPPESEN4. AIRCRAFT COMMUNICATION AND NAVIGATION SYSTEM BY MIKE TOOLY AND DAVID WYATT SECOND EDITION

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.