الفيروسات الكأسية (Caliciviruses): هي إحدى عائلات الفيروسات التي تضم العديد من الأنواع و الأجناس، والتي تصنف في المجموعة الرابعة من تصنيف الفيروسات، حيث تمتلك حمض نووي ريبي آحادي السلسة، وتصيب هذه الفيروسات البشر والحيوانات والطيور.

 

وصف الفيروسات الكأسية

 

يمكن وصف الفيروسات الكأسية على النحو الآتي:

 

  • إن الفيروسات الكأسية هي فيروسات صغيرة الحجم غير مغلفة، ذات شكل دائري، ومكونة من جينوم مكون من الحمض النووي الريبي أحادي الخيط غير مقسم، ومتعدد الأدينيلات ذو إحساس إيجابي، ومحاط بكابسيد عشارية الوجوه يبلغ قطره 27-40 نانومتر.

 

تركيب الفيروسات الكأسية

 

تتكون الفيروسات الكأسية من:

 

  • تتكون الفيروسات الكأسية من المادة الوراثية والغطاء.

 

  • تتكون المادة الوراثية من الحمض النووي الريبي أحادي السلسلة وذو اتجاه موجب.

 

  • يتكون الغطاء أو الكابسيد للفيروسات الكأسية من البروتينات.

 

  • تتكون الفيروسات الكأسية من بروتينات بنائية وغير بنائية.

 

  • تتكون الفيروسات الكأسية من إنزيمات مهمة في عملية التكاثر مثل البروتياز.

 

خصائص الفيروسات الكأسية

 

تمتلك الفيروسات الكأسية العديد من الخصائص، وهذه الخصائص هي:

 

  • إن الفيروسات المصفرة هي فيروسات غير مغلفة، كروية الشكل، وهي من فيروسات الحمض النووي RNA آحادي السلسة ذو الإحساس الإيجابي ((+)ssRNA viruses)، وتصنف من المجموعة الرابعة في تصنيف الفيروسات بناءً على الحمض النووي.

 

  • إن اسم الفيروسات الكأسية جاء من كلمة Calici، وهذه الكلمة جاءت من الكلمة اللاتينية Calyx والكلمة اليونانية kalyx، وجميعها تعني كأس أو كوب، وسميت بالفيروسات الكأسية بسبب المنخفضات المرئية لها والتي تكون على شكل كوب أو كأس.

 

  • يبلغ طول جينوم الفيروسات الكأسية من 7.5-8.5 كيلو قاعدة.

 

  • يعمل جينوم الفيروسات الكأسية  مثل mRNA، لذلك لا تلزم عملية النسخ للترجمة.

 

  • تنتج الفيروسات الكأسية نسخاً إيجابية من الجينوم من خيوط الحس السلبي لجينوم dsRNA الوسيط.

 

  • تتكاثر الفيروسات الكأسية في سيتوبلازم الخلية المصابة.

 

  • تم تقسيم عائلة الفيروسات الكأسية إلى أحد عشر جنساً وثلاثة عشر نوعاً.

 

  • إن أجناس الفيروسات الكأسية هي: جنس البافوفيروس (Bavovirus)، وجنس اللاغوفيروس (Lagovirus)، وجنس المينوفيروس (Minovirus)، وجنس الناكوفيروس (Nacovirus)، وجنس النيبوفيروس (Nebovirus)، وجنس النوروفيروس (Norovirus)، وجنس الريكوفيروس (Recovirus)، وجنس السالوفيروس (Salovirus)، وجنس السابوفيروس (Sapovirus)، وجنس الفالوفيروس (Valovirus)، وجنس الفسيفيروس (Vesivirus).

 

  • تنتقل الفيروسات الكأسية بالطرق الفموية البرازية، وتعمل الفقاريات كمضيفات طبيعية لها.

 

  • تُصيب الفيروسات الكأسية الإنسان والماشية والخنازير والقطط  والدجاج والزواحف والدلافين والبرمائيات.

 

  • تسبب الفيروسات الكأسية التهاب المعدة والأمعاء في الإنسان، وتكون تلك العدوى الفيروسية من معتدلة إلى شديدة، ويمكن أن تشمل الأعراض القيء والإسهال، وتظهر هذه الأعراض بعد فترة حضانة مدتها يومين، وتستمر الأعراض بشكل عام لمدة 3 أيام فقط.

 

  • لا تتطلب معظم حالات العدوى بالفيروسات الكأسية تدخلاً طبياً، ولكن قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة إلى دخول المستشفى بسبب فقدان السوائل بشكل خطير.

 

  • من أهم الفيروسات الكأسية التي تُصيب الإنسان النوروفيروس.

 

  • من أهم الفيروسات الكأسية التي تُصيب الحيوانات  الفيروس الكأسي الذي يُصيب القطط (FCV)، والفيروس الكأسي الذي يُصيب الدجاج، وتم الكشف عن فيروس السابو والنورو والفيسي في الخنازير.

 

  • تم اكتشاف أول فيروس نوروفيروس في الفئران، وأطلق عليه اسم النوروفيروس 1 (MNV-1)، وكان ذلك في عام 2003، ومنذ ذلك الحين تم تحديد العديد من سلالات النوروفيروس في الفئران، وتم تخصيص مجموعة جينية جديدة لها في جنس نوروفيروس.

 

  • من أهم الفيروسات الكأسية فيروس مرض نزيف الأرانب، وهو أحد مسببات الأمراض التي تصيب الأرانب ويسبب مشاكل كبيرة في جميع أنحاء العالم حيث تتم تربية الأرانب للحصول على الطعام والملابس، وتقدم مساهمة كبيرة في بيئة النظام الإيكولوجي، وحيث تدعم الحياة البرية القيمة كمصدر للغذاء.

 

  • قامت أستراليا ونيوزيلندا بنشر فيروس مرض نزيف الأرانب، في محاولة للسيطرة على مجموعات الأرانب عن قصد.

 

دورة حياة الفيروسات الكأسية

 

تكون دورة حياة الفيروسات الكأسية على النحو الآتي:

 

  • يتم الدخول إلى خلية العائل عن طريق الارتباط بمستقبلات الخلية، والتي تتوسط عملية الالتقام الخلوي للفيروس في الخلية.

 

  • تعد عملية الالتقام احدى طرق دخول الفيروسات للخلية.

 

  • يتم إزالة الكابسيد، ومن ثم إطلاق الحمض النووي الريبي الجيني الفيروسي في السيتوبلازم.

 

  • تتم إزالة VPg من الحمض النووي الريبي الفيروسي، والذي يُترجم بعد ذلك إلى بروتين متعدد لإنتاج بروتينات النسخ المتماثل.

 

  • تحدث عملية النسخ المتماثل في المصانع الفيروسية.

 

  • يتم تصنيع جينوم الرنا المزدوج الجيني dsRNA من الجينوم ssRNA (+).

 

  • يتم نسخ جينوم الجمض النووي الريبي المزدوج الجديلة (dsRNA)، وبالتالي توفير الجينومات mRNAs الفيروسية و ssRNA الجديد (+).

 

  • تؤدي عملية ترجمة الحمض النووي الريبي الجينومي إلى ظهور بروتينات الكابسيد.

 

  • يتم تجميع جزيئات الفيروس الجديدة، ثم يتم إطلاقها عن طريق تحلل الخلية.

 

  • تعد عملية تحلل الخلية احدى طرق خروج الفيروسات من الخلية.

 

المصدر

الكتاب”رحلة الإنسان مع الفيروس”المؤلف”سعد الدين عبد الغفار”الكتاب”أساسيات علم الفيروسات”المؤلف”فؤاد شاهين”Book”Human Virology”Author”John Sidney OxfordBook”Essential Human Virology”Author”Jennifer Louten

شاهد أيضاً:   سلاحف بوغ

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.