اللعب طريقة تربوي جيد تعمل بدرجة كبيرة على تكوين شخصية الطفل بأبعادها المتنوعة، ومحتوياته الأساسية مثل الجانب المعرفي والجانب الجسمي والجانب الحركي والجانب الانفعالي، ويكتسب كثير من المعلومات والمهارات، وتكون لديه اتجاهات معينة نحو الذات ونحو الآخرين.

 

دور الألعاب التي يمكن لمعلم القراءة استخدامها لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة

 

والنتائج التربوية والنفسية في اللعب أثبتت نجاح اللعب في العملية التربوية، واعتبره جزء من مناهج التربية والتعليم، وأداة فعالة في تنظيم التعليم، فمن الألعاب التي يمكن لمعلم القراءة أن يستخدمها لتعليم الفرد، يطلب من الطلاب عدم النظر إلى السبورة ثم يقوم المعلم بكتابة جملة عليها، ويطلب من أحد الطلبة قراءة ما كتب، ثم تنفذ هذه الجملة، مثلاً أغلق الباب.

 

وتوزيع بطاقات على الطلاب مكتوب على كل منها جملة مفيدة، ليقوم كل منها بقراءة الجملة، وتنفيذ ما جاء فيها، وتكليف الطلاب بكتابة الحروف الهجائية، بواسطة الإصبع على الطاولة أو في الهواء أو بواسطة المعجون، وعرض جمل خاطئة على الطلاب ليقوموا بقراءتها، وتصحيح الأخطاء مثلاً يطير الحصان من زهرة إلى زهرة.

 

وعرض كلمات مبعثرة على بطاقات ليقوم الطلاب بترتيبها، وتركيب جمل مفيدة منها، مثل (المدرسة والولد يذهب إلى) وعرض صور لأشياء على الطلاب، وتكليفهم بلفظ ما تدل عليه الصورة، وتكليف الطلاب بإعطاء كلمات تبدأ بحرف معين وأخرى يتوسطها وغيرها تنتهي به، وكتابة كلمة على السبورة، وتكليف أحد الطلاب بإعطاء كلمة تبدأ بالحرف الذي انتهت به الكلمة المكتوبة وهكذا.

 

وعرض أسماء الأشياء مختلفة، وتكليف التلاميذ بتصنيفها في فئات متجانسة، مثل غراب برتقال عصفور، واستخدام لعبة الدائرة المتحركة لتكوين المقاطع والكلمات، وقد استخدمت مونتيسوري عدة مواد التدريب الأطفال على مهارات الكتابة والقراءة، ومن بينها أشكال هندسية يختار الطفل شکلاً هندسية يقوم بتحديده على الورق وتلوينه بلون محدد حسب الرغبة.

 

وحروف من الورق المصنفر الملون، حيث يقوم الطفل بتحسس شكل الحروف بإصبعه ثم يستمع إلى نطق الحروف بصوت معلمته وحروف أبجدية متحركة، تتكون من حروف خشبية كبيرة بطول الطفل يقوم بعض الأطفال بارتدائها ويقوم البعض الآخر بترتيبهم بشكل معين، بحيث يؤدي ذلك إلى صياغة مفاهيم أو كلمات شائعة من هذه الحروف.

 

رسم عينيين على كل خشخاشة من خشخاشتین للتعبير عنهما بأشخاص مجسمة وتسميتهم بأشخاص لكل خشخيشة، يجرى حوار أمام الطفل بصوت المعلمة أمام أعين الطفل، وبالتدريج يتقبل الأطفال الحوار برؤيتهم العينين المرسومتين على الخشخاشتين وتحريك العيون، كذلك فإن استخدام التسجيلات الصوتية، والصور والمجسمات، والألعاب التعليمية مهم جداً في تدريب الأطفال مهارات الاستماع والقراءة والكتابة والمهارات الحركية.

 

المصدر

1- عبد الفتاح الشريف. التربية الخاصة وبرامجها العلاجية. مكتبة الانجلوا المصرية: القاهرة. 2- عبدالله الكيلاني وفاروق الروسان.القياس والتشخيص في التربية الخاصة.3- فكري متولي.استراتيجيات التدريس لذوي اضطراب الأوتيزم. مكتبة الرشد. 4- خولا يحيى وماجدة عبيد. أنشطة للأطفال العاديين لذوي الاحتياجات الخاصة. دار المسيرة: عمان.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.