تعتبر رياضة الجمباز من الرياضات التي تحتاج إلى تدريب وممارسة؛ وذلك بسبب وجود فيها بعض المهارات الصعبة على لاعبي الاحتياجات الخاصة.

 

الجمباز والعلاج الطبيعي وذوي الإعاقة

 

طورت رياضة الجمباز برنامجًا للاعبي الجمباز ذوي الإعاقة بدءاً من الأنشطة الحركية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل حركية أكثر خطورة؛ مما يؤدي إلى برنامج تأسيسي للاعبي الجمباز الأكثر قدرة، ويمكن تقسيم مجموعات الإعاقة إلى أربع فئات رئيسية، بما في ذلك الإعاقات الجسدية والتعليمية والبصرية والسمعية، كما يتم تطوير برنامج الأنشطة الحركية الذي سيوفر إطارًا يمكن من خلاله حتى الأشخاص الذين يعانون من أشكال عميقة من الإعاقات.

 

كما يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة المشاركة على مستويات تنافسية في الجمباز الفني للسيدات وفنون الرجال والجمباز الإيقاعي والجمباز الهوائي.

 

العلاج الوظيفي والجمباز

 

يشمل العلاج المهني علاج الإعاقات النفسية والجسدية الناتجة عن الإعاقات العضلية أو العصبية أو النفسية أو الإعاقات، وذلك من خلال الأنشطة الهادفة التي تطور وتحسن المهارات التي يحتاجها الشخص للاستقلال اليومي ونوعية الحياة، كما يعمل المعالجون المهنيون على تزويد الشخص بالمهارات التي يحتاجها للعيش، وقد يستخدم الأطفال الذين يعانون من أشكال من الإعاقات أو لا يعانون منها العلاج لاكتساب الثقة أثناء بناء المهارات التي يحتاجونها للمطالب المتعلقة بالمدرسة والعمل والرعاية الذاتية ومهام المهارات الحياتية، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والترويحية.

 

كما أن العلاج المهني مفيد عندما تكون هناك مخاوف تتعلق بالتخطيط الحسي أو الحركي الدقيق أو المحرك البصري للشخص، ويستخدم المعالجون المهنيون أنشطة ومعدات الجمباز لتعزيز:

 

  • المعرفة.

 

  • المهارات الحياتية.

 

  • الأنظمة التي تتبع أثناء العمل على تدريب الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

  • المعالجة.

 

  • مهارات القيادة.

 

  • المهارات الاجتماعية.

 

  •  الوسائل البصرية.

 

  • الثقة بالنفس.

 

  • قوة الجزء العلوي من الجسم.

 

  • الخبرات الحسية

 

العلاج الطبيعي والجمباز

 

تم العمل على تصميم العلاج الطبيعي لتعزيز المهارات الحركية والتناسق والتوازن القوية لدى الشخص ومعالجة المشكلات العصبية وجراحة العظام، كما يعمل المعالجون الفيزيائيون مع الناس وأفراد أسرهم على الجري والمشي والتوازن والتسلق والآثار الوظيفية للسلالم والسباحة وركوب الدراجة واللعب في الحديقة وسلامة المجتمع والمدرسة، حيث يساعد المعالجون الفيزيائيون الأشخاص في التشخيص التنموي والجسدي والعضلي الهيكلي والعصبي والتشخيص القلبي الرئوي.

 

كما يستخدمون أنشطة ومعدات الجمباز لتحسين حركة الشخص ومهاراته البدنية التي تؤثر على وظيفته وتحسين قدرة الشخص على:

 

  • السباحة.

 

  • صعود السلالم.

 

  • المشاركة في صالة الألعاب الرياضية.

 

  • المشاركة بأمان في مجتمعهم.

 

إمكانات الجمباز للأشخاص ذوي الإعاقة

 

الجمباز هي رياضة تنطوي على عدد من المهارات المختلفة التي تساعد في تطوير كل لاعب جمباز، كما ينشأ الشخص ذو الإعاقة في مجتمع لا يوفر أحياناً جميع الأدوات اللازمة في مكان واحد، والنتيجة هي أن على الشخص أن يجمع كل مهارة معًا من إعدادات مختلفة، كما تقدم الجمباز شبكة مليئة بالفرص لتعزيز المهارات الحركية والإدراك والمهارات الاجتماعية واحترام الذات لدى الرياضي من ذوي الاحتياجات.

 

الجمباز هي رياضة تتطلب المشاركة وهي مفيدة للأشخاص ذوي الإعاقة، كما تسمح الرياضة للناس بتحسين الإدراك من خلال الكشف عن نقاط القوة التي لا يمكن بالضرورة معالجتها في الفصل الدراسي، كما أن الرياضة منظمة ولها إطار يتضمن القواعد واتخاذ القرارات والتفكير المستقل والتنظيم والمراقبة الذاتية والالتزام، ويخلق إطار الجمباز جوًا يحفز دماغ الشخص على الاستمرار في استيعاب المعلومات الجديدة وتنظيم المعلومات وفقًا لذلك.

 

كما أن المهارات الحركية الإجمالية تخلق الأساس في رياضة الجمباز، ويتم تطوير المهارات الحركية الإجمالية مثل المشي أو الجري، بالإضافة إلى المهارات الحركية الدقيقة من خلال مهارات الجمباز مثل إمساك الحبل أثناء التأرجح على العارضة والمشي عبر عارضة التوازن والقفز فوق القبو وما إلى ذلك، كما أظهر برنامج تدريب القوة للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي زيادات في قوتهم وتحسين الرفاهية العقلية والوظيفة العامة.

 

كما أظهر الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون زيادة في القدرة على التحمل والقدرة على العمل بعد المشاركة في برنامج تدريب الأيروبكس، كما تعمل رياضة الجمباز على تعزيز بيئة يمكن فيها تطوير احترام الشخص لذاته من خلال التفاعلات الاجتماعية الإيجابية وبناء الفريق، ويجد التفاعل مع الأشخاص داخل شبكتهم الاجتماعية أن الأشخاص ذوي الإعاقة يتعلمون مهارات حاسمة تتعلق بالتبادل المتبادل والقدرة على تقديم الدعم وكذلك تلقيه.

 

كما يستخدم بناء الفريق في الجمباز كأساس للاعبي الجمباز من أجل تسهيل شبكة دعم بين زملائهم في الفريق، ويتم عرض التفاعلات الاجتماعية الإيجابية بين المدربين ولاعبي الجمباز من خلال عدد من الأساليب مثل:

 

  • حل النزاعات.

 

  • الاحتفال بالنجاح.

 

  • المشاركة على قدم المساواة.

 

  • تبادل التقنيات.

 

  • استعمال كلمات تدل على التعزيز الإيجابي.

 

تم توثيق المكونات الإيجابية للشبكات الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية، وكان الأشخاص الذين كانوا قادرين على تطوير علاقات مبكرة مع أقرانهم أعلى من احترام الذات ومستويات أعلى من الاستقلال ، وصحة عقلية أفضل، فضلاً عن سجلات توظيف أفضل، كما أن الأطفال الذين يعانون من أشكال من الإعاقات الجسدية يعانون من عدد من أوجه القصور الاجتماعي، بما في ذلك المشاركة المحدودة في اللعب الاجتماعي والنشط وزيادة الاعتماد على الآخرين للقيام بالترتيبات الاجتماعية.

 

والدافع الذاتي المحدود والمهارات الاجتماعية الضعيفة والتركيز المنخفض والافتقار إلى قطع ممارسة الرياضة؛ وذلك بسبب هذه النواقص ومن المفيد ملاحظة أن المهارات الاجتماعية يتم تعزيزها في الجمباز من خلال تطوير المهارات التي تشمل حل المشكلات والتعبير عن الذات واحترام الذات، كما أن التعبير عن الذات هو مهارة يتم تطويرها من قبل الشخص الذي يتعلم فهم مشاعره والآخرين، من خلال حركات الرقص والمهارات التي يتم إجراؤها على عدد من الأجهزة.

 

وكذلك من خلال التجارب الاجتماعية مع الآخرين، كما يعد حل المشكلات جزءًا لا يتجزأ من روتين الجمباز؛ وذلك لأن لاعبي الجمباز يتعرضون بانتظام لتحديات مختلفة مثل عارضة التوازن أو تصميم الرقصات لروتين الأرضية، كما أن الجمباز هي رياضة تشجع على الأنشطة البدنية التي تطور بمرور الوقت المرونة والتنسيق في جسم الشخص؛ مما يؤدي في النهاية إلى زيادة احترام الذات لدى الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

كما يجب أن تستهدف البرامج الرياضية والأنشطة البدنية المصممة والمنفذة بشكل مناسب للأشخاص ذوي الإعاقة، مهارات القدرة على التحمل في القلب والأوعية الدموية والتوازن والمرونة والقوة العضلية وخفة الحركة وسهولة الوصول والسلامة والمتعة، كما أن الجمباز هي رياضة نشطة تروج لكل هؤلاء ويجب العمل على تنفيذ الاستراتيجيات المناسبة قبل مشاركة الشخص المعاق لتقليل مخاطر الإصابات.

 

كما توفر الجمباز بيئة غنية مليئة بالفرص للأشخاص ذوي الإعاقة؛ مما يمنحهم فرصة الازدهار في بيئة تستهدف المهارات التنموية والأهداف التعليمية في بيئة ممتعة وجذابة.

المصدر

كتاب” التربية البدنية والإعاقات الحركية لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: منى أحمد الأزهري كتاب” التربية البدنية لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: حسن عبدالسلام محفوظ كتاب” رياضة الإعاقة الحركية للدكتورة: إيمان عباسكتاب” رياضات لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: نايف مفضي الجبور

شاهد أيضاً:   لاعب كرة القدم فافا

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.