إن القوانين الحالية تدين الوالدين كعامل ثقافي أساسي في تأثير الأبوة الجسدية القاسية على المشكلات السلوكية للأطفال، حيث تم التوضيح عن دور الأب دور الأم  الأساسي في الارتباط بين الأبوة الجسدية القاسية والمشاكل السلوكية للأطفال.

 

سلبيات ضرب الطفل في الإسلام

 

ترتبط التربية الجسدية القاسية، مثل الضرب والصفع على الوجه وغيرهما، بمجموعة من النتائج السلبية للأطفال، مثل المشكلات السلوكية، وتدني احترام الذات، والصحة العقلية السلبية، وقامت معظم الوسائل التكنولوجيا الحديثة بمحاربة ضرب الأطفال بعنف، هناك العديد من المشاكل التي تحدث للأطفال نتيجة التأديب الجسدي القاسي من بعض العائلات، وحارب الإسلام تصرفات القمع والعنف التي تحدث من قبل بالآباء والأمهات على الأطفال والنتائج القاسية؛ التي تترتب على ذلك.

 

من الآثار السلبية المترتبة على الضرب الأبناء المزيد من النتائج السلبية على الأطفال مثل السلوك المعادي للمجتمع، والنتائج النفسية والاجتماعية السلبية، وسلوكيات الأطفال السيئة المختلفة، والفشل الأكاديمي، والجدير بالذكر يوجد هناك إيجابيات لضرب الطفل ولكن بشكل تأديب وليس القمع والضرب المبرح الذي يظهر آثاره على الطفل بل للتربية والتخويف ليتجنب الأطفال فعل الأخطاء.

 

إن وجود تأثيرات إيجابية وسلبية للضرب لا يعني أت يحبذ الآباء والأمهات الضرب لتأديب الأبناء،  على حد سواء، يؤكد الإسلام على أهمية نمو الطفل بشكل سليم.

 

ويجب اعتدال دور الأمهات في عقاب الأبناء، هناك العديد من الآثار المترتبة على العلاقة بين الأبوة الجسدية القاسية والمشاكل السلوكية للأطفال وكره الوالدين.

 

حظيت أساليب التأديب الأبوي باهتمام الكثير، مع التركيز بشكل خاص على آثار التأديب الجسدي القاسي على نمو الطفل، يُنظر إلى التأديب الجسدي القاسي على أنه محاولة من الوالدين للسيطرة على الطفل أو معاقبة الطفل باستخدام أشكال العقاب الجسدي، على سبيل المثال مثل: القرص والضرب على الوجه، ارتبط التأديب الجسدي القاسي بشكل شائع بمسار سلبي في نمو الأطفال، بما في ذلك مشاكل استيعاب الأطفال وخاصة استيعابهم للخارج.

 

هدف الآباء من ضرب الأبناء

 

على الرغم من أن الآباء عمومًا يستخدمون العقاب الجسدي بقصد إنهاء السلوك غير اللائق أو غير المرغوب فيه وتشجيع السلوك المقبول من أطفالهم؛ إلا أنه من المعروف أن العقاب البدني له نتائج سلبية على الطفل، على سبيل المثال زيادة السلوكيات غير المرغوب فيها بدلاً من تقليلها، كلما زاد استخدام الآباء للعقاب الجسدي، كلما أصبح أطفالهم أكثر عدوانية على المدى الطويل، أظهرت دراسة على ضرب الأطفال أن الأبوة والأمومة القاسية تساهم بشكل مميز في التكيف السلوكي السلبي لدى الأطفال.

 

المصدر

الطفل في الشريعة الاسلامية ومنهج التربية النبوية، سهام مهدي جبار، 1997تربية الاولاد في الاسلام، عبدالله ناصح علوان، 1981مشاكل الطفل، محمد ايوب الشحيمي، 1994تربية الطفل في الإسلام، سيما راتب عدنان، 1997

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.