إن معرفة طرق الوقاية من الإنفلونزا هي الخطة الأمثل لحماية نفسك ومن تحبهم من العدوى، وخاصة في مثل هذه الأجواء التي تنتشر فيها الأمراض بكثرة، وأيضًا في ظل انتشار جائحة كورونا ومتحوراتها، واستمرار خطرها على العالم.

طرق الوقاية من الإنفلونزا

أسهل طريقة للوقاية من الإنفلونزا هي الحفاظ على نظافة نفسك والبيئة، ويمكن لبعض السلوكيات التالية أن تمنع انتقال الأنفلونزا، وتقيك من الإصابة بها:

  1. اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون أو معقم يدين يحتوي على الكحول.
  2. لا تلمس فمك وأنفك وعينيك قبل غسل يديك.
  3. نظف الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر بمطهر.
  4. لا تشارك الطعام أو تستخدم أشياء شخصية، مثل الأكواب أو زجاجات المياه.

أما إذا كنت مصابًا بالأنفلونزا، فيمكنك تقليل انتقال العدوى للآخرين عن طريق القيام بما يلي:

  • الابتعاد عن الأشخاص الآخرين أولاً، حتى 24 ساعة على الأقل بعد انخفاض الحمى، واختفاء بعض الأعراض.
  • ارتدِ كمامة عند الخروج من المنزل حتى تقلل انتقال العدوى من خلال العطس أو السعال.
  • تغطية الفم والأنف بمنديل عند العطس أو السعال، وبعدها تخلص من المنديل واغسل يديك جيدًا، ولا تلمس شيئًا قبل غسل يديك.
شاهد أيضاً:   ما هي متلازمة راي

للوقاية من الإنفلونزا، يمكنك أيضًا الخضوع للتطعيم ضد الإنفلونزا، يعطى التطعيم للرضع بعمر 6 أشهر، ثم يعاد مرة واحدة في السنة حتى بلوغهم 18 سنة.

يجب أيضًا إجراء التطعيمات من قبل الأشخاص المعرضين لخطر حدوث مضاعفات، لكن ضع في اعتبارك أن لقاح الأنفلونزا لا يمكن أن يمنع الأنفلونزا بنسبة 100٪.

ما هي أعراض ومضاعفات الإنفلونزا؟

من خلال معرفة طرق الوقاية من الإنفلونزا يمكنك أن تقي نفسك من الإصابة بالإنفلونزا، وحماية نفسك من أعراضه المرهقة، وأيضًا المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث.

أولًا- الأعراض

الحمى، ونزلات البرد.

احتقان الانف، والزكام.

التهابات الحلق والعطس والسعال.

صداع الرأس.

فقدان الشهية وضعف الجسم.

الرعشة ووجع العضلات.

الاستفراغ والغثيان.

في الغالب تظهر هذه الأعراض بعد يومين أو 3 أيام من الإصابة بالعدوى، ويمكن أن تختفي الأعراض بمرور أسبوع تقريبًا مع احتمالية استمرار بعض الأعراض لاكثر من ذلك مثل السعال.

ثانيًا- المضاعفات

أيضًا بمرور الوقت قد تسوء الأعراض عند المريض، وتحدث مضاعفات خطيرة تهدد الحالة الصحية للمريض.

وكما أوضحنا سابقًا عادةً ما يتم حل الأنفلونزا في غضون أسبوع من العدوى، ومع ذلك إذا عادت الأعراض بسرعة بعد التحسن فإن احتمال الإصابة بالأنفلونزا قد تسبب في حدوث مضاعفات مثل:

  • عدوى الأذن.
  • نوبة ربو حادة.
  • مشاكل قلبية.
  • الرئة الرطبة أو الالتهاب الرئوي.
  • التهاب الجهاز التنفسي أو التهاب الشعب الهوائية.
  • التهاب بطانة الدماغ أو التهاب السحايا.
  • عدوى فيروسية للمخ أو التهاب الدماغ.
شاهد أيضاً:   معلومات عن اضطراب ما بعد الصدمة

اقرأ ايضا: تطعيم الانفلونزا

كيفية علاج الإنفلونزا؟

إذا حدث وإصبت بالعدوى على الرغم من إجراءات الوقاية التي اتبعتها، فلا تقلق فحالات الإنفلونزا لا تكون خطيرة في الغالب.

عادة يتمثل العلاج في الراحة وشرب الكثير من السوائل، وذلك في حالة كانت أعراضك خفيفة، ولكن في الأعراض الشديدة يمكنك أن تستشر طبيب.

في الغالب سيصف لك الطبيب مضاد للفيروسات، ومنها تاميفلو، أو زاناميفير، أو بيراميفير، أو دواء زولوفوزا، وهذه الادوية تمنع حدوث مضاعفات، وتؤخذ ليوم أو يومين فقط.

بالإضافة إلى ذلك هناك أشياء منزلية يمكنك القيام بها لعلاج الإنفلونزا لديك، ومنها التالي:

  • شرب الكثير من السوائل، لتعويض الجفاف في جسمك، مثل الماء والمشروبات الدافئة.
  • احصل على قسط كافٍ من النوم لمساعدة جهازك المناعي على مكافحة العدوى.
  • يمكنك أخذ المسكنات لتخفيف الألام مثل باراسيتامول.

تتمثل طرق الوقاية من الإنفلونزا في تطبيق الإجراءات الوقائية التي تتمثل في غسل اليدين، والحفاظ على نظافة البيت والبيئة لتقي نفسك وغيرك من الأمراض المعدية في هذا الجو الذي يساعد على انتشار الفيروسات بكثر.

شاهد أيضاً:   متى يبدأ مفعول دواء زيرتك

المصادر

مصدر1
مصدر2

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.