فوائد المكملات الغذائية..هي مستحضرات تكميلية تحتوي على فيتامينات وألياف ومعادن وغيرها من العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان، وتكون ثانوية بالمفارقة مع الغذاء الطبيعي، لكن تناولها عادة يكون تبعاً لعدم توفر بعض العناصر الغذائية في النظام الغذائي للشخص؛ أو توفرها ولكن بكميات غير كافية، وهنا تأتي المكملات الغذائية لتكمل النظام الغذائي للإنسان وهنا تكمن أهميتها.

فوائد المكملات الغذائية

تقسم المكملات الغذائية حسب نوعها إلى ما يلي:
  • البروتين: يعد من أهم أنواع المكملات الغذائية وأكثرها استهلاكاً، ولديه أكثر من نوع: بروتين البيض، مصل الحليب، بروتين زيادة الوزن، بروتين الجبن وبروتين الصويا.
  • الكرياتين: ويتم الاعتماد عليه كثيراً لمد الجسم بالطاقة اللازمة أثناء ممارسة التمارين الصعبة، كما أنه يعمل على زيادة حجم وتضخيم العضلات.
  • الجلوتامين: يعد الجلوتامين من الأحماض الأمينية الموجودة بكثرة في النسيج العضلي، ويستخدم لتحسين وظيفة الجسم ومعالجة قرحة المعدة والتهابات المفاصل أيضاً، كما أنه يزيد قوة العضلات ومرونتها.
  • المالتي فيتامين: وهو عبارة عن مجمعاً لفيتامينات عدة مهمة جداً للجسم ويتم تناولها لفوائدها الكثيرة للجسم بشكل عام.
  • مقويات التيستوستيرون الطبيعية: تقوي الرغبة الجنسية بطريقة سليمة وصحية، كما أنها تسهم في تحسين المزاج.
  • الأحماض الأمينية: تسهم في تعويض الجسم عما فقده خلال النهار من طاقة، كما أنها ضرورية جداً لبناء البروتينات في الجسم.
شاهد أيضاً:   فوائد البندق

اقرأ أيضًا : سامبوكول Sambucol شراب مكمل غذائى

فوائد المكملات الغذائية للجسم

بشكل عام تشمل فوائد المكملات الغذائية ما يلي:

بالنسبة للفيتامينات التي تؤمنها المكملات الغذائية؛ فهي تؤمن فيتامين C المفيد جداً للبشرة والذي يمنحها نقاء ونضارة ولديه دور أساسي في إنتاج الكولاجين المهم أيضاً للبشرة؛ مما يؤدي إلى شد التجاعيد التي في الوجه وإزالتها. كذلك يوجد فيتامين A الذي يحمي البشرة من أشعة الشمس الضارة؛ والتي تؤدي بها إلى جفافها وظهور التجاعيد وعلامات التقدم في السن التي تزعج المرأة.

إضافة إلى ذلك؛ هناك الأوميغا 3 أيضاً، الذي من الضروري اكتسابه من الأطعمة مثل: السمك، والمكسرات النية، أي الجوز واللوز، وفي حال عدم توفر تلك الأطعمة يتم تعويضها واكتسابها من المكملات الغذائية، والأوميغا 3 يحافظ على على مرونة البشرة.

أضرار المكملات الغذائية للجسم

بالنسبة لأضرار المكملات الغذائية فهي كالآتي:
  • قد تسبب المكملات الغذائية مشاكل صحية مثل مشاكل الفشل الكلوي أو مشاكل تراكم السموم في الكبد.
  • احتمالية تسببها في حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • قد يؤدي زيادة تناولها إلى مضاعفات على نحو ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
  • تناول المكملات الغذائية يرفع معدلات الوفيات، حيث أنه وفقاً لإحدى الدراسات ارتبطت الوفاة ارتباطاً وثيقاً مع تناول الكالسيوم بإفراط، ومع الإصابة بمرض السرطان أيضاً.
شاهد أيضاً:   فوائد التونة

وكما رأينا من أضرار كبيرة للمكملات الغذائية على نحو عام، وللمبالغة والإفراط في استخدامها على نحو خاص؛ فإنه من الواجب الحذر والتأني عند استخدامها، كما ينصح أيضاً بأن لا يتم تناولها إلا تحت إشراف طبيب مسؤول من أجل تجنب الأخطار التي من المحتمل حدوثها.

الفئات التي يمكن أن تحتاج المكملات الغذائية

من الضروري معرفة أن المكملات الغذائية هدفها تكميل النظام الغذائي، لا أن تحل محل الأطعمة المغذية، وقد تحتاج بعض الفئات إلى المكملات الغذائية، وذلك لأن الفيتامينات أو المعادن التي يحتاجونها يصعب الحصول عليها بكميّات كافية من النظام الغذائي، وفيما يأتي ذكر لبعض هذه الفئات:

  • النساء الحوامل، والمرضعات.
  • الأشخاص الذين يتبعون نظام نباتي صارم.
  • الأشخاص المصابون بالحساسية الغذائية، أو عدم تحمل نوع معين من الطعام.
  • كبار السن.
  • الأشخاص المصابون ببعض الأمراض، مثل: السرطان، وأمراض الكلى، وأمراض القلب والأوعية الدموية، أمراض والعظام.
  • الرضع المعتمدون على الرضاعة الطبيعية فقط؛ فهم يحتاجون إلى أخذ مكملات فيتامين د.
  • الأشخاص الذين يعانون من نقص في العناصر الغذائية.
  • الأشخاص المصابون بحالات صحية تسبب سوء امتصاص الجسم للعناصر الغذائية.
  • الأشخاص الذين خضعوا لجراحات علاج البدانة، مثل جراحة المجازة المعدية (بالإنجليزية
  • . البالغون والأطفال غير القادرين على الحصول على الطعام بسهولة.
شاهد أيضاً:   أفضل مصادر السيلينيوم

التداخلات الدوائية مع المكملات الغذائية

 إن استهلاك بعض المكملات الغذائية مع الأدوية قد يسبب حدوث تداخلات دوائية، وفيما يأتي ذكر لبعضٍ منها:
  • يمكن أن يقلل فيتامين ك قدرة الوارفارين المميع للدم على منع الدم من التجلط.
  • يمكن أن تقلل المكملات المضادة للأكسدة، مثل: فيتامين ج وفيتامين هـ من فعالية بعض أنواع العلاج الكيميائي للسرطان.
  • يمكن أن يسبب فيتامين هـ زيادة نشاط الأدوية المميعة للدم، مما يزيد خطر الإصابة بالكدمات، ونزيف الأنف.
  • يمكن أن يسبب فيتامين أ المستخدم في أدوية حب الشباب مثل: دواء آيزوتريتينوين،‏ والأسيتريتين زيادة خطر التسمم بفيتامين أ.
  • يمكن أن تقلل مكملات الحديد والكالسيوم فعالية أنواع معينة من المضادات الحيوية بنسبةٍ تصل في بعض الأحيان إلى 40%.

اقرأ أيضًا : فيروترون Ferrotron مكمل غذائي

المراجع

المصدر 1
المصدر 2

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.