اقرأ في هذا المقال:

هي قصيدة بقلم الشاعر هنريك إبسن، تصف القصيدة حياة جبلية منفصلة عن العالم الخارجي ومكان يستضيف مزارعين منعزلين ومحبي للسلام.

 

ملخص قصيدة Mountain Life

 

هي قصيدة من خمسة مقاطع مقطوعة إلى مجموعات من تسعة أسطر، تتبع هذه الأسطر مخطط قافية منظم يتوافق مع نمط (ababcdccd)، اختار إبسن أيضًا إضفاء نمط متري على هذه القطعة، تتم كتابة الأسطر الأول والثالث والخامس والثامن في مقياس رباعي التفاعيل، وهذا يعني أنّ كل سطر يحتوي على أربع مجموعات من دقاتين، أولهما غير مضغوط والثاني مضغوط. الخطوط المتبقية هي في (iambic trimeter.) تحتوي على ثلاث مجموعات من دقاتين، يجب على القارئ أن يلاحظ الطريقة التي ترتبط بها السطور في مقياس الثلث أو الرباعي أيضًا بالقافية.

 

من أهم محاور هذه المقالة أهمية العيش حياة كريمة ومواجهة الموت راضيًا عن تلك الحياة، بحلول الوقت الذي وصل فيه إبسن إلى المقطع الأخير من القصيدة، كان قد حول أوصاف متحدثه نحو استعارة تتعلق بالموت بعاصفة ثلجية مقبلة، الشتاء بالنسبة لأهل الجنة الجبلية الموصوفة مثل الموت، إنه يسيطر على كل شيء ويحجب أشعة الشمس ويجبرهم على أداء مهام الشتاء الصعبة، يتأكد المتحدث من أنّ سكان الجبل ليسوا مكتئبين بسبب هذا التحول في الأحداث، إنهم يعرفون أيامهم من النور والدفء أكثر مما يعوضون أيام الشتاء.

 

In summer dusk the valley lies 

;With far-flung shadow veil 

A cloud-sea laps the precipice 

:Before the evening gale 

The welter of the cloud-waves grey 

Cuts off from keenest sight 

The glacier, looking out by day 

,O’er all the district, far away 

.And crowned with golden light

 

في المقطع الأول من هذه القطعة يبدأ المتحدث بإعطاء وصف أولي لما تبدو عليه الحياة الجبلية، تعتمد الأوصاف في القصيدة على بعضها البعض حتى يتم تكوين صورة نابضة بالحياة وحقيقية للغاية للحياة الجبلية، أولاً يصف الوادي الذي شوهد تحت غروب شمس الصيف، إنه غسق وهناك ظل كبير يلقي على الوادي، كل شيء يبدو وكأنه تحت حجاب.

 

بعيدًا عن الوادي يوجد البحر، هذا ليس بحرًا تقليديًا لأن المتحدث يشير إلى الغيوم، يوجد الكثير منهم وهي واسعة جدًا لدرجة أنها تحجب رؤية المرء بعيدًا عن الشاطئ، توصف الغيوم بأنها تضرب الهاوية مثلما يحدث مع الماء، هذه إشارة إلى حافة الأرض التي يعيش فوقها كائن غير معروف.

 

من هذه الأوصاف الأولية يتضح بالفعل أنّ الأرض التي يتذكرها المتحدث أو ربما يتخيلها جميلة، من حسن حظ أولئك الذين يعيشون على الجبل أنّ البحر السحابي يخدم غرضًا مهمًا، إنه يمنعهم من رؤية أي شيء آخر غير أرضهم ولكنه يحجب منازلهم أيضًا عن أعين المتطفلين، حتى أولئك الذين يتمتعون برؤية شديدة لا يمكنهم رؤية النهر الجليدي، يرى المتحدث أنّ هذا المكان مهم جدًا، يضفي عليها صفة دنيوية بالقول إنها مُتوّجة بنور ذهبي، يبدو أنها جنة بعيدة عن العالم الحقيقي.

 

,But o’er the smouldering cloud-wrack’s flow 

,Where gold and amber kiss 

,Stands up the archipelago 

.A home of shining peace 

The mountain eagle seems to sail 

;A ship far seen at even 

And over all a serried pale 

,Of peaks, like giants ranked in mail 

.Fronts westward threatening heaven 

 

يبتعد المتحدث عن البحر السحابي في المقطع الثاني ويركز على الأرض، إذا كان المرء قادرًا على رؤية ما وراء الغيوم المحجوبة، فسوف يلاحظ أرضًا تنعم بقبلة الذهب والعنبر، إنه مدرج في أرخبيل أو سلسلة جزر، لا يوجد شيء سوى سلام مشرق هناك، حتى الآن يصف المتحدث الجنة.

 

الحياة الوحيدة التي لم نلاحظها بعد هي حياة نسر الجبل، يقع منزله حول خط الساحل ويطير فوق المياه، هنا يبدو وكأنه سفينة شوهدت حتى الآن، أو في المساء، هذه هي المرة الثالثة التي يلاحظ فيها المتحدث أن المساء على سفح الجبل، من الواضح أن هذا مهم بالنسبة له وجو البيئة.

 

في الأسطر الثلاثة الأخيرة من هذا القسم يصف القمم في المسافة، هذه إشارة إلى الجبال المرتبطة بالأرخبيل، يتم ترتيبها في خط شاحب أو خط يشير مباشرة نحو السماء، توجد إشارتان هنا إلى الجنة أولاً الكلمة نفسها، يتحدى المتحدث فكرة الفرد عن السماء، مشيرًا إلى أنّ هذا المكان هو جنة مثل أي شيء يمكن أن يخلقه الله عز وجل، ثانيًا يذكر حقيقة أنّ الجبال تتجه غربًا، هذا هو الاتجاه التقليدي للآخرة لأن الشمس تشرق من الشرق وتغرب في الغرب.

 

But look, a steading nestles, close 

,Beneath the ice-fields bound 

Where purple cliffs and glittering snows 

.The quiet home surround 

Here place and people seem to be 

—;A world apart, alone 

Cut off from men by spate and scree 

,It has a heaven more broad, more free 

.A sunshine all its own 

 

على الأرض نفسها توجد مجموعات صغيرة من الناس لا تتفاعل مع بعضها البعض، لا يرجع هذا إلى أي سوء نية ولكن بسبب حقيقة أنهما منفصلان عن بعضهما البعض وبدلاً من ذلك محاطان بحقول الجليد والمنحدرات الأرجوانية والثلوج المتلألئة، العالم الطبيعي هو المهم في هذه الأرض، ليست هناك حاجة للمجتمع عندما تكون الطبيعة نفسها نابضة بالحياة وحاضرة.

 

يلفت المتحدث انتباه القارئ إلى الأعشاش الثابتة أو المزارع الصغيرة والمنازل إنهم معزولون، لكنهم ليسوا بائسين، ويذكر على وجه التحديد أنّ هنا الجميع عالم منفصل، إنهم وحدهم حقيقة تزداد بسبب الحاجز الطبيعي المحيط بهم، هناك فيض وحشود أو أنهار كبيرة تفيض وأكوام من الصخور على سفح الجبل، تزيد هذه العناصر من عزلة السكان.

 

بعد المرور بهذه العناصر من الأرض، قد يميل المرء إلى رؤيتها على أنها سلبية، هذا ليس هو الحال هنا، إنّ العالم الذي يعيش فيه هؤلاء القلة من الناس هو جنة أوسع وأكثر حرية مما يمكن لأي شخص أن يتخيله، إنه نقي وجيد للغاية هنا بحيث أن للأرض أشعة الشمس الخاصة بها، ينبعث ضوء من الجبل، هذه إشارة إلى السطر الختامي للمقطع الأول.

 

,Look: mute the saeter-maiden stays 

;Half shadow, half aflame 

The deep, still vision of her gaze 

.Was never word to name 

She names it not herself, nor knows 

;What goal may be its will 

While cow-bells chime and alp-horn blows 

,It bears her where the sunset glows 

Too brief, thy life on highland wolds 

;Where close the glaciers jut 

Too soon the snowstorm’s cloak enfolds 

.Stone byre and pine-log hut 

Then wilt thou ply with hearth ablaze 

—;The winter’s well-worn tasks  

:But spin thy wool with cheerful face 

One sunset in the mountain pays 

.For all their winter asks 

 

في المقطع الأخير يتراجع المتحدث عن هذا التحليل الدقيق الذي أجراه للأرض وما تعنيه، بدلاً من ذلك يركز على الطبيعة المؤقتة للحياة، ويذكر أنّ حياتك في الأراضي المرتفعة أو قطعة أرض مرتفعة أحيانًا مستنقع قصيرة جدًا، لا يستطيع المرء أن يقضي وقتًا كافيًا قريبًا من مكان تبرز الأنهار الجليدية أو تنتأها.

 

كما يليق بقصيدة عن عجائب العالم الطبيعي يربط المتحدث الموت بعباءة عاصفة ثلجية، يتعلق الأمر بالمستمع ويشتمل على منزله المبني جيدًا والمحبوب جيدًا، في السطور التالية يتراجع المتحدث عن استعارته الداكنة، العالم الذي وصفه ليس محبطًا ولا يقصد إلقاء الأرض في الظلام، مع أنّ الموت أو الشتاء قادم فهذا لا يعني أن المرء يضيع وينفصل عن مهامه، يوجه الكلمات التالية إلى المستمع ويذكر أن هذا الشخص سيقضي أشهر الشتاء القادمة في غزل الصوف بوجه مرح، تستمر الحياة حتى في مواجهة تغير الموسم أو موته.

 

تلخص السطور الأخيرة المزاج المتفائل العام للقصيدة جيدًا، يقول المتحدث أنّ غروب الشمس الذي يُرى من الجبل يكفي لتعويض كل الليالي المظلمة والمهام الشاقة في الشتاء، إذا استمر المرء في الاستعارة إلى الأمام فإنه يقول إنه إذا كان المرء قادرًا على تجربة الجمال الحقيقي والسعادة في الحياة، فإنّ الموت لا يعني الكثير.

المصدر

the jinn and other poems, by amira el-zein, copyright 2006 by amira el-zein, cover: hippocrene spring by gail boyajian.POEMS OF 1890 A SELECTION, TRANSLATED BY PAUL VINCENT, First published in 2015 by UCL Press, University College London, Gower Street, London WC1E 6BT.GOLDEN BOOK ON MODERN ENGLISH POETRY, by TH OMAS CALDWE LL, first published 1922, revised edition 1923.a text book for the study of poetry, by f.m.connell, copyright 1913

شاهد أيضاً:   قصة المرأة ذات الرداء الأبيض

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.