تعد كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية في العالم، فيلعبها ٢٥٠ لاعب من ٢٠٠ دولة حول العالم، وتطورت قواعد لعبة كرة القدم عبر التاريخ، وتغيرت أكثر من مرة فكيف حدث ذلك؟.

قواعد كرة القدم المتبعة الآن

قواعد كرة القدم تفرض وجود فريقين، وكرة بالإضافة لملعب مستطيل من النجيل الطبيعي ومرميين، وتلعب بالأقدام، ويمكن للاعبين تسجيل أهدافاً بالرأس، والحارس اللاعب الوحيد الذي له حق اللعب بالقدم واليد داخل منطقة جزاءه، والفريق الذي يستطيع تسجيل أهدافاً أكثر يفوز بالمباراة ومدة المباراة ٩٠ دقيقة موزعة على شوطين كل شوط ٤٥ دقيقة.

إذا انتهى اللقاء بالتعادل قد يتم اللجوء للوقت الإضافي المكون من ٣٠ دقيقة موزعة على شوطين، وإذا استمر التعادل يتم اللجوء لركلات الترجيح لتحديد الفائز باللقاء، وهذه القواعد تم التوصل إليها بعد تغييرها أكثر من مرة لتصبح قواعدها بالشكل الذي نراه الآن.

الملعب

قد تم تحديد مقاس الملعب عام ١٨٦٣ بـ ١٨٠ للطول و٩٠ متراً للعرض، وفي عام ١٩٠٦ حدث تغيير في مقاسه، فتم تقليل مساحة الملعب ل١٠٠، أو ١١٠ متراً للطول، و٦٥، أو ٧٥ متراً للعرض.

بعد أن كان الملعب يتم تحديد أبعاده بستة أعلام عام ١٨٦٣، تم استبدال الستة أعلام بخطي تماس وبالإضافة لذلك تم وضع خط المنتصف في عام ١٩١٣.

مرمى الحارس

كانت عبارة عن قائمين بدون عارضة المسافة بينهما ٧,5 متراً في عام ١٨٦٣، بالإضافة إلى ذلك وضعت عارضة أفقية دون تحديد ارتفاع القائمين عام ١٨٦٦، وفي عام  ١٨٩٤ حدد سمك القائمين، والعارضة، فكان ١٢,5 متراً، عام ١٩٢٥ تم وضع الشباك، وتم تحديد مقاسات المرمى، وكان العرض 7,33، والارتفاع ٢,44 عام ١٩٣٧.

الركلة الركنية وضربة المرمى

قد تم تحديد منطقة الركلة الركنية على شكل نصف دائرة يصل قطرها لمتر واحد عام ١٨٩٨، وأصبح مسموحاً للاعبين بتسجيل أهدافاً من الركلات الركنية عام ١٩٧٣.

كان هناك قاعدة غريبة من قواعد كرة القدم، قد تم إضافتها عام ١٨٣٠، وهي منع الحارس من لمس الكرة خارج منطقة الجزاء، وإذا قام بلمسها متعمداً، أو حتى بالخطأ عُقب بالطرد المباشر.

شاهد أيضاً:   شعار نادي الزمالك

عام ١٩٠٣ تم وضع منطقة ضربة المرمى، ونقطة ركلة الجزاء المكونان من مستطيل كبير يضم بداخله نقطة الجزاء، ومنطقة ال٦ ياردات ، علاوة على ذلك تم وضع قوس خارج منطقة الجزاء خارج منطقة الجزاء ولكنه، ملتصق بها عام١٩٧٣، وتم وضعه لمنع اللاعبين من دخول منطقة الجزاء أثناء تنفيذ ركلة الجزاء.

تطور مقاس ووزن الكرة عبر التاريخ

حُدد محيط الكرة بين ٦٨,5 سم، و٧١ سم عام ١٨٧١، بالإضافة إلى ذلك كان وزن الكرة بين ٣٧٠ جرام، و٤٥٠ جرام عام ١٨٩٨، وأصبحت الكرة مصنوعة من الجلد عام ١٩٠٦، عام ١٩٣٧ تم وضع تعديل على وزن الكرة، فأصبح وزنها بين ٣٩٦ جرام، و٤٥٣ جرام، واستمرت بهذا الشكل حتى وقتنا هذا.

عدد لاعبي الفريقين المتنافسين داخل أرض الميدان

في فترة ما قبل عام١٨٦٣كان ليس هناك ما يسمى بقواعد كرة القدم كانت كرة القدم تُلعب دون قواعد، ودون شروط ،وكانت تلعب مثل الرجبي، وخلال تلك الفترة كان هناك لعبتين، لعبة كرة القدم وتُلعب بالقدم فقط، وغير مسموح بها اللعب باليد، ولعبة الرجبي التي كان مسموح بها اللعب بالقدم، واليد.

في البداية كانت تلعب كرة القدم دون تحديد عدد اللاعبين لكل فريق، وكان ذلك عام ١٨٥٣ وبعد ذلك تم تحديد عدد لاعبي كل فريق، بواقع ٢٨ لاعب لكل فريق وتم ذلك عام ١٨٦٣، وفيعام ١٨٧١ قل عدد اللاعبين ليصبح بين ١٠، أو ١١، أو ١٢ لاعب لكل فريق، ومنذ عام ١٨٩٧، وحتى الأن أصبح الفريق مكون من ١١ لاعب.

زي لاعبي الفريقين

كان من ضمن قواعد كرة القدم أنه غير مسموح بإرتداء الأحذية الرياضية ذات المطاط الناشف عام ١٨٦٣، وعلاوة على ذلك أصبح للحكم الحق التأكد أن لاعبي الفريقين لا يحملون أية ألات صلبة أو حادة بداخل ملابسهم، وفي نفس العام تم وضع مساطر لأحذية اللاعبية عرضها يصل ل١,3 سم، وكان عام ١٩٢٥ هو عام التطور في زي اللاعبين.

فأصبح لزاماً أن يرتدي الفريق كله لون موحد، بالإضافة لذلك أصبح زي كل لاعب عبارة عن قميص، أو فانلة، وسروال قصيير وجورابين طويلين حتى الركبة، وواقي للساق ، وحذاء وكان ذلك عام ١٩٩٠، واستمرت هذه القواعد حتى الأن.

شاهد أيضاً:   أين يستوطن الغزال الأحمر وما هي أهم أنواع الغزلان

حكم المباراة والمساعدين

كان في السابق تلعب المباريات دون وجود حكام، وفي عام ١٨٧٣، نصت قوانين كرة الحكم على ضرورة تواجد حكم للمباراة ومساعدان ،وفي البداية كان للمساعدين سلطة كسلطة الحكم، وبعد ذلك تغير هذا الوضع وأصبح المساعدين منبهان للحكم، واستمرت هذه الشروط حتى الأن.

مهام الحكام تتلخص في احتساب المخلفات، وإنذار اللاعبين، وطردهم إذا تجاوزا، أو لعبوا بعنف، أو خشونة وقبل عام١٩٢٥ كان يمكن للاعبين بالخروج من أي مكان في الملعب.

لكن سنة ١٩٢٥ تعدل هذا القانون وأصبح لزاماً على اللاعبين الخروج من مكان واحد خلف حكام المباراة، وفي السنوات الأخيرة تطورت مهام الحكام بشكل كبير فتمت إضافة الحكم الخامس، ويقف بجانب المرمى، ومهامه تتلخص في التأكد من دخول الكرة بكامل محيطها للمرمى، أم لا.

أيضاً التأكيد على الأخطاء التي تقع داخل منطقة الجزاء، ولا يراها الحكم أو نفيها ،وبعد ذلك أقرت الفيفا وضع تقنية الفيديو وإلغاء الحكم الخامس، وهي تساعد الحكام على التأكد من قرارتهم، فيجلس أمامها مجموعة من الحكام يناقشون الحكم في القرارات المصيرية التي يأخذها داخل أرض الملعب.

ضربة البداية

عام ١٨٦٣ كان الفريق المضيف هو من يبدأ المباراة فالكرة تكون معه، ولكن بعد ذلك أصبح يتم الاحتكام للقرعة بقطعة معدنية ولاعب يختار أحد جانبي الملعب ولاعب يختار أن تكون ضربة البداية بقدم فريقه.

عدد دقائق المباراة

في عام ١٨٦٣ كان الفريقينيحددان الوقت المخصص للمباراة ، ولكن بعد ذلك أصبح وقت المباراة ٩٠ دقيقة مقسمة على شوطين، وفي حالة التعادل يتم الاحتكام للوقت الإضافي المكون من ٣٠ دقيقة مقسمة على شوطين أيضاً، وإذا استمر التعادل يتم الاحتكام لركلات الترجيح بواقع ٥ ركلات ترجيح لكل فريق.

لو استمر التعادل يتم لعب ضربة، وضربة، وتعني أنه إذا أضاع لاعب ركلة، وسجل خصمه من الفريق الأخر الركلة يفوز فريقه بالمباراة

رميات التماس والضربات الحرة

قواعد كرة القدم

يلعب اللاعب رمية التماس عند خروج الكرة خارج حدود جانبي الملعب باليد، فيمسك اللاعب الكرة بيديه الأثنين ويرجعها خلف رأسه، ويحاول رميها لزميل له بالفريق، أما الضربات الحرة يتم احتسابها عند ارتكاب لاعب الخصم مخالفة ، أو عرقلة، أو الشد من الفانلة، والمسك.

ضربات المرمى والركلات الركنية

قواعد كرة القدم

تلعب ضربة المرمى عندما يخرج اللاعب المنافس لفريق حارس المرمى الكرة خلف المرمى أو خارج الخط المكمل لخط المرمى، وإذا لعبها الحارس، ودخلت مباشرة لمرمى الخصم لا يتم احتسابها هدفاً، علاوة على ذلك عند لعب الركلات الركنية عندما يتسبب لاعب الفريق في خروج الكرة خلف مرمى حارسه، خارج حدود الخط المكمل لخط المرمى.

شاهد أيضاً:   قائمة أكثر اللاعبين خسارة للقيمة السوقية

ركلات الجزاء

يتم احتساب ركلة الجزاء عند عرقلة لاعب من لاعبي الخصم داخل منطقة الجزاء، ويتواجد اللاعب المسدد وحده داخل المنطقة ويجب على الحارس أن يقف على خط المرمى، ويقف لاعبي الفريقي خارج حدود المنطقة لحين تنفيذ الركلة.

علاوة على ذلك يجب على حارس المرمى أن يضع قدم واحدة على الاقل على خط المرمى عندما يحاول التصدي للكرة، وإذا تصدى الحارس للكرة يحق للاعب المتابعة عليها هو، أو أي أحد من زملائه، أو إذا نجح أياً منهم في تسجيلها يتم احتساب الهدف.

مصيدة التسلل

يتم احتساب التسلل عندما تخرج الكرة من قدم اللاعب، ويكون زميله الذي يرغب في توصيل الكرة له متقدماً عن أخر خط للخصم قبل حارس المرمى بقدمه، أو رأسه، أو كتفيه أو أي جزء من جسده معادا يده، فمسموح له بتقديمها.

المسئول عن مراقبة اللاعبين والتأكد من عدم وقوعهم في التسلل هو الحم المساعد الأول والتاني، ويرفع أي منهما رايته إذا رأى أحد اللاعبين متقدماً أو واقعاً في مصيدة التسلل، وحكم الساحة ينفذ قرار المساعد، ويحتسب التسلل

الكروت الحمراء والصفراء

في البداية كان الإنذار والطرد شفويان، فكان حكم اللقاء يقول للاعب أنه تم إنذارك أو طردك حتى الواقعة التي حدثت بين لاعب أسباني، وحكم إنجليزي عندما أنذره الحكم في المرة الاولى شفوياً لارتكابه مخالفة، ولكن لم يفهمه اللاعب لاختلاف اللغة، و في المرة الثانية طرده، وامره بالخروج من الملعب.

الاتحاد الإسباني احتج على حكم اللقاء بداعي أن اللاعب لا يفهم اللغة، وكان هذا سبباً منطقياً جعل الاتحاد الدولي يقرر استخدام البطاقات الصفراء للإنذار والبطاقات الحمراء للطرد، وتم تطبيق ذلك عام ١٩٦٨ ويتم طرد.

أو انذار اللاعب حسب المخالفة فإذا ارتكب اللاعب فعل مخالف للسلوك أو تدخل عنيف للغاية قد يطرد مباشرةً وللاعب إنذارين فقط إذا ارتكب أي خطأ أخر بعد الإنذارين يحق للحكم طرده من المباراة.

المرجع

المصدر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.