تمارس الخدمة الاجتماعية في المجال النفسي في ميادين متعددة وتمارس حالياً في كافة ميادين المجتمع وبالتحديد مع كبار السن ونقصد بميادين الخدمة الاجتماعية مجالات الممارسة المهنية، وهي تتكون من عدة عناصر مثل المجال البشري والزمان وبشرط نذكر منها:

 

كيفية التعامل المهني النفسي الاجتماعي للمسنين

 

1- وضوح أهداف الممارسة وتكامل الأهداف ووجود أخصائيين اجتماعيين يعملون لتحقيق تلك الأهداف ويستخدمون المواد الميسرة الموجود والتي يمكن إيجادها.

 

2- أن يكون العمل في المجال لصالح المواطنين وبالتحديد كبار السن ومشاركتهم مع ضرورة حضور تنظيمات اجتماعية وأجهزة لتوفير الإمكانات المختلفة لتحقيق تلك الأهداف.

 

وفي كل مجال من مجالات الممارسة تركز الخدمة الاجتماعية على الهدف الذي تريد تحقيقه ولا تركز على طريقة معينة، بل تستخدم طرقها المهنية كلها بركيزتها من العلوم الاجتماعية في تكامل لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه.

 

ولذلك فإن كل مجال يتضمن سعياً متكاملاً من جانب الخدمة المدنية لتحقيق أهداف العمل مع كبار السن في هذا المجال، كما أن لكل مجال استراتيجية عامة، وتكنيك خاص تحكمها طبيعة المجال وفلسفة المؤسسة وهناك اتجاه يشير إلى ضرورة وجود استراتيجية نوعية لكل مجال وهذا يتطلب:

 

1- تحديد هدف عام واحد لكل مشكلة في المجالات النوعية الاستراتيجية.

 

2- كل مجال قد تسود فيه أساليب متمايزة عن مجال آخر أكثر من أساليب أخرى وإن كانت الأساليب التكنيكية كلها يمكن ممارستها في جميع المجالات دون تمييز.

 

3- ثمة مجالات تتطلب تشخيصاً وأخرى لا تتطلب ذلك، بل ويختلف كل مجال في مستوى التشخيص المطلوب إذا كانت له أهمية.

 

كما يرجع تاريخ دخول الخدمة الاجتماعية في ميدان الطب النفسي إلى أوائل القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية، كأسلوب لرعاية المرضى بعد خروجهم من المستشفى، ويعزى تقدم الخدمة الاجتماعية النفسية إلى تقدم الطب النفس الاجتماعي، حيث كان الاتجاه في الأول الخاص بالعلاج النفسي.

 

يرى أن المشكلات العقلية ترتبط في جذورها العميقة بالظروف البيولوجية التي لا تتفاعل بصورة مباشرة بالعوامل الاجتماعية، وفي أنها تحتاج إلى العلاج الطبي أكثر من حاجتها إلى العلاج النفسي أو الاجتماعي وبالرغم من ذلك فإن الرواد الأوائل من الأطباء الاجتماعيين كانوا يؤكدون أهمية البيئة الاجتماعية في كثير من الاضطرابات العقلية ومن ثم تحتاج إلى علاج اجتماعي.

 

المصدر

مرض الخرف انتشاره والخصائص المرتبطة به، سامي الدامغ، 2001.التوجيه التربوي لكبار السن، ترجمة محمد عبد المنعم نور، 1980.تطور مفهوم القوة الاجتماعية في الفكر الاجتماعي، ابراهيم العبيدي، 1996.دور النظريات الاجتماعية في أبحاث الشيخوخة، ابراهيم العبيدي، 1989.

شاهد أيضاً:   تاريخ منغوليا الداخلية

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.