كيناكومب من الأدوية المعروفة في الصيدليات والتي تتوفر بشكل شائع على هيئة مرهم موضعي يوضع على المنطقة المصابة، المادة الفعالة الموجودة في هذا الدواء هي المركبات الستيرويدية وللتعرف على  كيناكومب (KenaComb) دواعي الاستعمال والجرعة اليومية تابعي الموضوع.

كيناكومب (KenaComb) دواعي الاستعمال والجرعة اليومية

يعتمد كيناكومب (KenaComb) على الوصفة الطبية التي يستلمها المريض عند زيارة عيادات الجلدية ودواعي الاستعمال هي ما يلي:-

يستعمل المرهم لعلاج الالتهابات الجلدية البكتيرية والفطرية التي تصيب الكثير من الأشخاص وخاصة الالتهابات التي تصيب الأطفال بسبب الحفاضات اليومية، فهو يعالج هذه الحكة والاحمرار بشكل سريع وفعال دون حدوث آثار جانبية ضارة.

المرهم يعمل على علاج الكثير من الأمراض الجلدية الشائعة منها الهربس الفيروسي، القوباء، الصدفية، الأكزيما التي تصيب البشرة الدهنية، الالتهابات الجلدية المتكررة التي تصيب المنطقة التناسلية الحساسة عند كلا الجنسين.

يساعد على التخلص من مضاعفات المرض الجلدي الصدفية، حيث أن مرض الصدفية لا يوجد له علاج للقضاء عليها تماما ولكن هناك علاجات تساعد على التقليل من الأعراض والمضاعفات ومن أبرز هذه العلاجات مرهم كيناكومب الموضعي.

تقوم تركيبة هذا المرهم بعلاج الالتهابات الجلدية الطفيلية التي تصيب الكثير من الفئات وخاصة الذي يسبحون في المياه الغير نظيفة الراكدة، تحتوي تلك المياه الملوثة على بيض الطفيليات التي تخترق طبقات جلد الإنسان وتصيبه بالحكة والالتهاب.

ما هي الآثار السلبية التي تظهر عند استعمال كيناكومب

  • التهاب البشرة في حالة تحسسها تجاه المواد الفعالة الموجودة في العلاج.
  • التحسس عند استنشاق رائحة المرهم عند استعماله قد تسبب في الشعور بالدوخة وضيق التنفس.
  • سيلان الأنف، السعال، الصداع المتكرر، زيادة دموع العين.
  • زيادة تحسس الجلد حيث يصبح الجلد رقيق جدا بشكل ملحوظ.
  • ظهور كدمات عند المنطقة التي تم استعمال المرهم أو الكريم عليها.
  • التحسس تجاه الضوء مع بعض من اضطرابات الرؤية.
  • ارتفاع ضغط الدم مع عدم انتظام في عدد ضربات القلب بطريقة ملحوظة ولكن هذا التأثير نادر.
  • تعرق الجلد.
  • يمكن أن يؤثر على أنسجة الأنف مسببا حدوث احتقان داخلي في الأنف وكذلك الحلق.
  • ألم في عضلات المنطقة التي تم استعمال الكريم عليها ولكن هذا العرض غير شائع.
  • الحكة والحساسية مع احمرار المنطقة ولكن لا داعي للقلق عند ظهور احمرار.

اقرأ ايضا: علاج الطفح الجلدي عند الأطفال

كيناكومب (KenaComb) دواعي الاستعمال والجرعة اليومية

بعد أن توضيح دواعي استعمال كيناكومب وآثاره الجانبية، لابد من معرفة الجرعات اليومية المناسبة لاستعمال هذا الكريم، يتوفر هذا الكريم الموضعي بثلاثة أحجام مختلفة في الصيدليات طبقا لاحتياج المريض ومدة استعمال الكريم خلال فترة العلاج.

تعتبر الجرعة القصوى هو وضعه على البشرة ثلاثة مرات في اليوم مع ضرورة وضع كمية مناسبة من الكريم على المنطقة التي يوجد بها حكة أو التهاب جلدي حيث يتم تدليك المنطقة بطريقة دائرية وبرفق شديد للمساعدة على امتصاص الكريم وتقليل الحكة والاحمرار.

خلال فترة استعمال العلاج يجب تجنب عملية تعرض البشرة إلى أشعة الشمس، لأن التعرض للشمس مع وضع الكريم قد يسبب في اسمرار البشرة، حيث أن الكريم يحتوي مادة مقشرة تساعد على التخلص من طبقات الجلد الميتة والمساعدة على تفتيح لون الاسمرار.

من جهة أخرى خلال فترة العلاج يجب تجنب الكثير من العادات الخاطئة التي يقوم بها العديد، لذلك يجب تجفيف المنطقة الحساسة بشكل جيد بعد استعمال المياه مع ضرورة ترطيب الجلد بكريم خالي من العطور والمواد الكيميائية.

استعمال الملابس القطنية الناعمة التي تقلل من عملية احتكاك البشرة وتعرضها للالتهابات الجلدية وخاصة البشرة الحساسة، كذلك الملابس الحرير تعمل على تقليل فرص ظهور الحساسية والطفح الجلدي.

يجب وضع الكريم في مكان بارد الحرارة بعيدا عن أشعة الشمس الحارة وبعيدا عن الرطوبة للحفاظ على العبوة من التلف مع ضرورة المتابعة الدورية مع الطبيب في حالة الالتهابات الفطرية.

ختاما، وفي نهاية موضوع كيناكومب (KenaComb) دواعي الاستعمال والجرعة اليومية يجب مراعاة عدم استعمال المرهم على بشرة السيدة الحامل، حيث أنه يمتص عبر نسيج الجلد مسببا ضرر للجنين وللأم أيضا خلال فترة الحمل الحساسة وعند الضرورة يمكن استعمال بديل طبي آمن على الحامل.

المصادر

مصدر1
مصدر2

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.