أنجليو باولينو دي سوزا هو لاعب كرة قدم برازيلي سابق، كان يلعب في مركز خط وسط. وتمَّ الكشف عن أنجيلو باولينو دي سوزا من قِبل أتليتكو ​​مينيرو البرازيلي، وكان عضواً في الفريق الذي فاز في بطولة البرازيل في عام 1971م. وتمَّ استدعاؤه إلى فريق الشباب في بطولة كان في فرنسا في عام 1972م، وكما دافع عن منتخب البرازيل لكرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1972م. وتمَّ إعارة أنجيلو باولينو دي سوزا إلى نادي إنترناسيونال البرازيلي في عامي 1973م و1974م.

 

تاريخ اللاعب أنجيلو باولينو دي سوزا

 

بالعودة إلى أتلتيكو مينيرو وتحت قيادة المُدرّب بارباتانا مرة أخرى أصبح سوزا أحد المحاربين القدامى في الفريق نائب بطل بطولة البرازيل لعام 1977م، وعلى الرغم من صغر سنه إلا أنّهُ كان أحد اللاعبين الرئيسيين في النادي، وفي ذلك النهائي أُصيب أنجيلو باولينو دي سوزا في الشوط الثاني من الوقت الإضافي بعد تعرّضه لتصادم قوي مع أحد اللاعبين، وعانى من تمزق قوي في أربع نقاط مختلفة من الركبة، وبسبب العملية التي اجراها لم يتمكن أنجيلو باولينو دي سوزا من الاستمرار باللعب.

 

وقال أنّها واحدة من أقوى الإصابات التي تعرّضت لها في حياتي، وعاد أنجيلو للعب في 12 أكتوبر فقط، وكان شاهداً على فوز نادي أتلتيكو مينيرو بنتيجة 4 – 0 على نادي أوبرلانديا، وخلال رحلة سبعة أشهر من العلاج كان أنجيلو باولينو دي سوزا يلعب في تمارين الوزن وجلسات الإحماء مع دورة ما قبل الجامعة، من أجل المنافسة على مكان في دورة الهندسة في العام التالي، وتجنّبَ الحديث عن كرة القدم في ذلك الوقت.

 

وغادر سوزا نادي ميناس جيرايس في 25 مايو من عام 1980م، ودافع عن نادي أتلتيكو مينيرو بإجمالي 238 مُباراة بواقع 146 فوزاً و63 تعادلاُ و29 خسارة. وذهب سوزا إلى نادي غوارني، وفاز معهم بلقب الكأس الفضي للبطولة البرازيلية في عام 1981م. ولعب سوزا أيضاً مع نادي فلومينينسي في عام 1982م، ولعب أيضاً في صفوف نادي بونتي بريتا بين عامي 1982م و1983م، ولعب في صفوف نادي سانتا كروز في 1984م، وأنهى مسيرته الكروية مع النادي في عام 1985م. وعندما توفي بنوبة قلبية كان أنجيلو باولينو دي سوزا مساعداً لمُدرّب لفريق شباب أتليتكو مينيرو.

 

المصدر

كرة القدم مهارات تدريب إصابات، ناجح ذيابات، 2013سيكولوجية كرة القدم،عامر سعيد الخيكاني،2011اللاعب والتدريب العقلي، محمد العربي شمعون، 2001التدريب الرياضي الحديث تخطيط وتطبيق وقيادة، مفتي إبراهيم حماد، 1998

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.