جواو باتيستا دا سيلفا المعروف باسم باتيستا هو لاعب كرة قدم سابق ومُدرّب ومعلق رياضي، وكان جواو باتيستا دا سيلفا يلعب في مركز خط الوسط الدفاعي. وبدأ باتيستا مسيرته في نادي إنترناسيونال، وكان شاهداً على الإنجازات الرئيسية لنادي إنترناسيونال في السبعينيات، وحقق مع النادي ثلاثة انتصارات في البطولة البرازيلية، وفاز أيضاً في بطولة غاوتشتو في أربع مناسبات. وفي عام 1981م أصبح جواو باتيستا دا سيلفا يلعب في صفوف نادي غريميو بورتو أليغرينزي، وفي وقت الانتقال كان باتيستا نجم نادي الإنتر الأول.

 

تاريخ اللاعب جواو باتيستا دا سيلفا

 

بعد مغادرة نادي غريميو بورتو أليغرينزي أصبح جواو باتيستا دا سيلفا يلعب مع نادي باتيستا بالميراس في عام 1983م، وبعد ذلك لعب مع نادي لاتسيو ونادي أفيلينو من عام 1983م إلى عام 1985م، ولعب مع نادي بيلينينسيس البرتغالي من عام 1985م إلى عام 1987م، ولعب في صفوف نادي أفاي في عام 1988م، وفي عام 1988م أنهى جواو باتيستا دا سيلفا مسيرته الكروية كلاعب في نادي سانتا كاتارينا في عام 1989م. ولعب جواو باتيستا دا سيلفا مُباريات رائعة مع نادي إنترناسيونال ونادي بالميراس ونادي غريميو بوروتو أليغرينزي.

 

وفي بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 1978م لعب باتيستا أساسياً في جميع المُباريات السبع التي لعبها السيليساو، وكان أساسياً في خط الوسط البرازيلي، وكما تمَّ استدعاؤه للمشاركة في نهائيات كأس العالم لعام 1982م، ويُعتبر هذا أفضل مونديال لعبه باتيستا على الإطلاق. وعمل باتيستا لمدّة خمسة عشر عاماً من عام 2004م إلى عام 2019م كمعلق على قنوات آر بي أس التلفزيونية.

 

وكمُدرّب درّب باتيستا نادي ساو خوسيه دي بورتو أليغري ونادي ساو لويز دي إيجوي ونادي أونياو باربارينسي ونادي جوياتوبا غوياس، وقاد باتيستا نادي جوياتويا غوياس إلى دوري الدرجة الأولى البرازيلية. وفي آخر مُباراة لهُ كلاعب مع نادي إنترناسيونال في المُباراة التاريخية التي لُعبت ضد نادي بالميراس بنتيجة 6 ـ 0 في عام 1981م قدّم باتيستا أداءً رائعاً، بحيث سجّل هدفين وصنع هدفاً آخر. ومع المنتخب البرازيلي في بطولة كأس العالم لعام 1982م خرج باتيستا من المنتخب في المرحلة الثانية من مونديال إسبانيا.

 

المصدر

كرة القدم مهارات تدريب إصابات، ناجح ذيابات، 2013سيكولوجية كرة القدم،عامر سعيد الخيكاني،2011اللاعب والتدريب العقلي، محمد العربي شمعون، 2001التدريب الرياضي الحديث تخطيط وتطبيق وقيادة، مفتي إبراهيم حماد، 1998

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.