تصف مصطلحات حركة الكاميرا إجراءات هذه الأداة حيث يقوم صانعو الأفلام بتحريكها وضبط الإعدادات المختلفة أثناء تصوير مشهد. حيث تم تصميم العديد من هذه الحركات لجعل المشاهدين يشعرون أنهم يتحركون وليس الكاميرا.

 

أهمية حركات الكاميرا

 

1- التأكيد على أهمية المشاهد

 

باستخدام الحركات الصحيحة، يمكن إضافة العاطفة والجاذبية إلى المشاهد الرئيسية.

 

2- توجيه الجماهير

 

تتيح لنا استخدام حركات مختلفة لجذب انتباه الجمهور والاحتفاظ به.

 

3- الانتقال لمجموعات اللقطات

 

تجمع العديد من حركات الكاميرا بين تقنيات متعددة، مما يمنحنا المزيد من الخيارات لسرد قصة مقنعة. فقد استخدم صانعو الأفلام حركات الكاميرا منذ أوائل القرن العشرين.

 

تطور حركات الكاميرا

 

1- التطور المبكر

 

في مطلع القرن العشرين تقريبًا، بدأ المصور أوجينيو بروميو في تركيب كاميرته على أشياء متحركة، مثل القطارات والسيارات والجندول. بعد فترة وجيزة، بدأ صانعو الأفلام في تركيب الكاميرات على رؤوس دوارة لخلق الحركة.

 

2- الانتقال إلى الصوت

 

عندما بدأت الأفلام في دمج الصوت، توقفت حركة الكاميرا مؤقتًا لتجنب إضافة ضوضاء غير ضرورية. ومع ذلك، في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، طور صانعو الأفلام تقنيات لإضافة الحركة بدون ضوضاء.

 

3- فترة ما بعد الحرب

 

أصبحت الكاميرات المحمولة باليد خفيفة الوزن والكاميرات الثابتة ذات شعبية كبيرة بحلول منتصف القرن، مما أعطى صانعي الأفلام طرقًا جديدة للحركة.  واليوم، في القرن الحادي والعشرين، يستخدم صانعو الأفلام مجموعة رائعة من حركات الكاميرا لإضافة طبقات جديدة من المعنى لقصصهم.

 

حركات الكاميرا

 

يمكن أن يساعد استخدام حركات الكاميرا الصحيحة في تحسين تقنيات التصوير السينمائي والحصول على اللقطة المثالية للمشهد.

 

1- اللقطة الجوية

 

تُظهر اللقطات الجوية الهدف من أعلى بكثير. وغالبًا ما يستخدم صانعو الأفلام الطائرات بدون طيار أو الرافعات للتصوير الجوي.

 

2- حركة القوس

 

يقوم القوس بتحريك الكاميرا في دائرة دون كسر تركيزها على شخصية أو كائن في المشهد. ويمكن تحريك الكاميرا إلى يسار أو يمين النقطة المركزية لإنشاء قوس.

 

3- التذبذب

 

على غرار التحريك، يعكس التذبذب حركة جانبية بدون تعديل موقع الكاميرا. ومع ذلك، فإن النتوء يميل الكاميرا بدلاً من تدويرها.

 

4- اللقطة الرافعة

 

للحصول على لقطة رافعة، نضع الكاميرا على ذراع التطويل الثابت. ثم نقم بتدوير الكاميرا لأعلى أو لأسفل على المحور U.

 

5- اللقطة اللامعة

 

تستخدم اللقطة اللامعة مسارًا أو محركًا لتحريك الكاميرا للأمام أو للخلف. حيث تستخدم أفضل اللقطات اللامعة مسارًا ثابتًا يسمح للكاميرا بالتحرك بسلاسة.

 

6- لقطة تكبير دوللي

 

تجمع هذه الحركة بين تقنيات دوللي والتكبير، وتحريك الكاميرا على مسار باتجاه الهدف أو بعيدًا عنه مع تغيير الزوم في نفس الوقت بحيث يظل الهدف بالحجم نفسه. وباستخدام الزوم المائل، يمكن إنشاء تأثير توسع أو انكماش.

 

ولاستخدام هذه التقنية، ما علينا سوى اتباع الهدف بالكاميرا من مسافة ثابتة نسبيًا. باستخدام تقنية المتابعة، حيث يمكن إظهار منظور الموضوع بشكل أفضل.

 

10 لقطات للكاميرا والزوايا

 

عندما نصنع فيلمًا، يمكن استخدام تقنيات لا حصر لها للحصول على اللقطة الصحيحة. ونكتشف متى تضيف هذه اللقطات والزوايا الأساسية للكاميرا إلى قائمة اللقطات.

 

1- اللقطة المقربة

 

تُبرز اللقطة المقربة وجه الهدف وتؤطره من الجبهة إلى الذقن. حيث يمكن أن يساعد استخدام اللقطات القريبة المشاهدين في إجراء اتصال شخصي بالشخصية.

 

2- لقطة لأسفل أو عالية الزاوية

 

تُعرف أيضًا باسم اللقطة ذات الزاوية العالية، وهي تسديدة لأسفل تنظر إلى الهدف، مما يجعلها تبدو معرضة للخطر. وللحصول على لقطة لأسفل، نضع الكاميرا فوق الموضوع ووجهها لأسفل.

 

3- اللقطة القريبة المتطرفة

 

نأخذ اللقطة القريبة جدًا لقطة قريبة إلى المستوى التالي من خلال التركيز على جزء معين من الوجه. وغالبًا ما تُبرز هذه اللقطات عيون الشخصية أو فمها.

 

4- إنشاء لقطة

 

يكشف إنشاء اللقطات عن البيئة وتوفير السياق وتهيئة المشهد. وعادة ما تكون لقطات طويلة تظهر المكان والزمان.

5- لقطة كاملة

 

تؤطر اللقطة الكاملة جسم الموضوع من الرأس إلى أخمص القدمين. وبدلاً من إظهار المشاعر، غالبًا ما تُبرز اللقطة الكاملة الحركة.

 

6- لقطة متوسطة

 

تُعرف أيضًا باسم لقطة من ثلاثة أرباع، وهي لقطة متوسطة تؤطر الهدف من الركبتين إلى أعلى. وعلى الرغم من أنها تركز على الشخصية، إلا أن اللقطة المتوسطة تتميز أيضًا بالخلفية أو الإعداد.

 

7- لقطة من فوق الكتف

 

لقطة من فوق الكتف تؤطر الهدف من خلف كتف شخصية أخرى في المشهد. تنشئ هذه اللقطات اتصالات بين شخصيتين ويمكن أن تكون إما متوسطة أو قريبة.

 

8- لقطة من وجهة نظر

 

تُظهر لقطة من وجهة نظر الحركة من منظور الشخصية. يمكن أن تساعد الجمهور على رؤية ما تمر به الشخصية والشعور به ويساعد في تكوين اتصال شخصي أكثر مع الشخصية.

 

10- لقطتان

 

لقطتان تتضمن هدفين في نفس الإطار. وغالبًا ما تكشف هذه اللقطات عن العلاقات بين الشخصيتين أو تنقل المشاعر.

 

11- تسديدة بزاوية أعلى أو منخفضة

 

تُعرف أيضًا باسم لقطة الزاوية المنخفضة، حيث تنظر اللقطة لأعلى إلى الهدف وتعطيها إحساسًا بالقوة. ولإعداد لقطة، يجب علينا وضع الكاميرا أسفل مستوى عين الهدف.

 

ويمكن استخدام حركات الكاميرا ولقطاتها لمجموعة متنوعة من مشاريع صناعة الأفلام، من مقاطع الفيديو الموسيقية والأفلام الوثائقية إلى الأفلام القصيرة والأفلام الطويلة.

 

المصدر

كتاب حول الفوتوغراف/ الطبعة الأولى للمؤلفة” سوزان سونتاغ”كتاب مفاهيم في التصوير الفوتوغرافي/ الطبعة الأولى للمؤلف “عبدالله الغامدي”كتاب اساسيات التصوير الفوتوغرافي/ الطبعة الأولى للمؤلف “عبد العزيز مشخص”كتاب المختصر في التصوير الرقمي/ الطبعة الأولى للمؤلف “مشتاق العامري”

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.