يحتوي المتحف على مجموعة عائلية من الدمى والعرائس التاريخية والمعاصرة من ورش عمل النحاتين الخشبيين ومحركي الدمى والتي تقع في جنوب بوهيميا والتشيكية والدولية، إلى جانب ذلك فقد تقدم المعروضات أكثر من 400 دمية، حيث إن معظمها مرتبة في مجموعات ذات طابع خاص. وفي هذا المتحف المخصص لـ “عالم الدمى المتحركة”، والموجود في سطح البندقية السابق المقبب (“Feuergang”) في قلعة (Hohensalzburg)، تدعو الدمى التاريخية الزوار للانطلاق في رحلة لا تُنسى عبر الزمن.

 

متحف الدمى المتحركة

 

يُعد هذا المتحف واحداً من أجمل وأكثر المتاحف متعةً وجمالاً، كما أن وجهة سياحية مهمة، يأتي لزيارته العديد من الزوار من مختلف أنحاء العالم للقيام بتجربة ألعاب الخيال، كما أنه يمتاز بجمال مبانيه ودقة تصميمه وروعة مقتنياته.

 

عامل الجذب الرئيسي في هذا المتحف هو مسرح العرائس، حيث يمكن للزائر استخدام الدمى لتمثيل العديد من القصص الخيالية للأطفال، وفي الطابق الأول يمكن رؤية العديد من المعروضات على سبيل المثال؛ دمى من أمراء القصر وشخصيات خيالية مثل اليراعات، روسالكا، شبيبل وهورفينك وغيرها الكثير.

 

مقتنيات متحف الدمى المتحركة

 

وفي علية المبنى تخفي الزوايا الخيالية للمتحف عفاريت الماء والشياطين والتنين وقطاع الطرق من الغابات المحيطة ومخلوقات غامضة أخرى، حيث تم تخصيص جزء من العلية للدمى والدعائم من الماضي غير البعيد، بينما تم تخصيص جزء آخر لمحركي الدمى المعاصرين.

 

إلى جانب ذلك فإنه يمكن رؤية هذا المزيج الفريد من مخلوقات القصص الخيالية في معرض المتحف الوطني الموجود في (Fairytale House)، والذي يقدم 300 دمية ودمى متحركة مرتبة في مجموعات مواضيعية، كما تعود أقدم الدمى إلى النصف الثاني من القرن الثامن عشر، ويمكن معرفة المزيد عن عمل محرّكي الدمى المعاصرين في علية منزل القصص الخيالية. ويحتوي المتحف أيضًا على المسرح الميكانيكي الأصلي من عام 1815 للميلاد، ومن عوامل الجذب الأخرى مسرح الدمى، حيث يمكن للزوار لعب إحدى قصص الدمى العديدة.

 

يجمع المتحف بين عناصر هذا التراث القديم والجديد، حيث يمكن شراء هذه الكنوز المصنوعة يدويًا من المتحف، كما أن المعرض الرئيسي عبارة عن مسرح نموذجي مجهز بالكامل (آلات، تصميمات مسرحية) على الطراز الباروكي.

 

 

المصدر

عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب “الموجز فى علم الأثار” للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب”علم الآثار بين النظرية والتطبيق” للمؤلف عاصم محمد رز

شاهد أيضاً:   مدينة كورفو القديمة في اليونان

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.