تعود الإشارات المكتوبة الأولى حول المنطقة الحجرية في الموقع الحالي للمتحف إلى عام 900 بعد الميلاد، مما يعني أن هذا المنزل ربما يكون ثاني أقدم مبنى في مدينة براغ، حيث إنه يقع في شارع (Hastalska) بالقرب من أهم طريق تجاري أوروبي (Grand Via)، والذي كان يبلغ طوله آلاف الكيلومترات ويمتد من شمال إسبانيا عبر أوروبا بأكملها إلى الشرق الأقصى.

 

ما لا تعرفه عن متحف الكيمياء

 

يحتوي المتحف على صيدلية عشبية وجدت في القرن الخامس عشر، حيث كان يبيع فيها الكيميائيون جرعاتهم، وفي القرن السادس عشر أصبح المتحف مكانًا للإمبراطور رودولف الثاني، والذي أنشأ مختبره الكيميائي ودعا العديد من الكيميائيين المشهورين للعمل فيه.

 

إلى جانب ذلك فقد تم اكتشاف ورش كيميائية تحت المبنى وأيضًا أنفاق تحت الأرض تربط أهم ثلاثة أماكن في المدينة التي يقع فيها وهي قلعة براغ وقاعة المدينة القديمة والثكنات. وعلى مر القرون خضع المتحف للعديد من التغييرات وعمليات إعادة البناء، حيث إنه ينتمي إلى أحد الأماكن القليلة التي تم الحفاظ عليها أثناء إعادة تطوير الحي اليهودي، والذي حدث في مدينة براغ في نهاية القرن التاسع عشر، هذا وقد ترتبط الكثير من الأساطير بهذا المتحف، ومن أشهرها أنه يحكي عن عربة ماعز مشتعلة كانت تظهر أمام هذا المتحف.

 

تاريخ متحف الكيمياء

 

يقع هذا المتحف في أحد أقدم المنازل في مدينة براغ، حيث توجد مختبرات كيميائية سرية من القرن السادس عشر في المتحف تحت الأرض الذي تم بناؤه للملك رودولف الثاني، كما اعتاد الكيميائيون في ذلك الوقت على تحضير الإكسير هناك، إلى جانب ذلك فقد يضم مبنى المتحف أيضًا متجرًا حيث يمكن شراء إكسيرات متساوية.

 

يتم تحضير هذه الإكسير بشروط صارمة وفقًا لوصفاتها الأصلية الموجودة في المتحف، وحديثًا فقد يقدم المتحف أيضًا جولة فريدة من نوعها في الأماكن السحرية في مدينة براغ المرتبطة بالمتحف، كما تشمل الجولة المصحوبة بمرشدين كل من قلعة براغ و (Vysehrad و Charles Bridge و Old Town Square) والمتحف، حيث تتعرف في هذه الأماكن على العديد من الأساطير الرائعة والقصص الأسطورية المرتبطة بما يسمى مثلث براغ السحري.

المصدر

عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب “الموجز فى علم الأثار” للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب”علم الآثار بين النظرية والتطبيق” للمؤلف عاصم محمد رز

شاهد أيضاً:   الأديرة الأرثوذكسية ميتيورا في اليونان

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.