تم بناء منزل إيفان ليكوف في باناجيوريشته بعد حرب القرم ورُسم في عام 1873 للميلاد، حيث كان المالك وهو تاجر ثري ناشطًا متمردًا ومشاركًا في انتفاضة أبريل. وبصرف النظر عن قيمته التاريخية فقد يعد (Lekov’s House) أيضًا نصبًا تذكاريًا قيِّمًا لإحياء العمارة، حيث تم تنفيذ الزخارف الجدارية غير العادية داخل وخارج المبنى من قبل السيد المحلي إيفان زوغرافوف، وتم دمجها بمهارة مع نقوش خشبية غنية بالألوان على الأسقف والأبواب والخزائن، كما أن الواجهة الجنوبية غنية بالزخارف، وهناك مشهد منزلي مصور على الواجهة الشرقية يضم المالك نفسه.

 

ما لا تعرفه عن متحف منزل ليكوف

 

يُعد هذا المتحف من المتاحف البلغارية المهمة، والتي لها قيمة اقتصادية وتاريخية مهمة، حيث يأتي لزيارته العديد من الزوار في كل سنة ومن مختلف أنحاء العالم؛ للاستمتاع بجمال مبانيه والاطلاع على أبرز مقتنياته، كما أنه وجهة سياحية توضع على قائمة الأماكن التي يرغب الزائر بزيارتها.

 

هذا وقد تم تزيين الداخل بشكل رائع مع جداريات وعناصر خشبية متعددة الألوان، وفي القاعة الكبيرة على جدارها الشرقي توجد لوحة نادرًا ما تُرى في ديكورات المنزل “عجلة الحياة” تمثل فلسفة الحياة في ذلك العصر. كما يعتبر منزل ليكوف كنزًا ثقافيًا ذو أهمية وطنية.

 

أهمية متحف منزل ليكوف

 

إلى جانب ذلك فقد كان متحف منزل ليكوف في باناجيوريشت ملكًا لإيفان ليكوف، وهو تاجر ثري وثوري ومشارك في انتفاضة أبريل. إلى جانب أهميته التاريخية فقد يشتهر المنزل بلوحاته الداخلية والخارجية، حيث عمل السيد المحلي إيفان زوغرافوف. وفي غرفة الرسم أعجب الزائرون بلوحة وجدت على جدران المتحف، التي تعكس خصائص فلسفة الحقبة الدنيوية.

 

يحتوي المتحف كغيره من المتاحف على العديد من المقتنيات والمواد والمعدات التي كان لها دور في تقدم المتحف وازدهاره، إلى جانب وجود العديد من اللوحات والرسومات التي تجذب الزائر عند دخوله المتحف، ولكن على الرغم من القيمة والأهمية التي توصل إليها المتحف إلا أنه كان قد تعرض لعمليات ترميم وإصلاح مستمرة، وذلك بهدف تطوره وتوسعته، إلى جانب تقدمه والنهوض به ليصبح من أهم الأماكن السياحية والأثرية في المدينة.

 

 

المصدر

عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب “الموجز فى علم الأثار” للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب”علم الآثار بين النظرية والتطبيق” للمؤلف عاصم محمد رز

شاهد أيضاً:   المعالم الأثرية في مدينة كوتايسي

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.