العلوم الحياتية

متلازمة جفاف العين في القطط

إذا أظهرت القطة دليلًا على متلازمة جفاف العين فيجب تحديد موعد مع الطبيب البيطري؛ فقد يكون العلاج بسيطًا مثل قطرات العين أو في الحالات الشديدة قد يتم تحويل القط المصاب إلى طبيب عيون بيطري، وهذا النوع من أطباء الحيوانات هو خبير في طب العيون لديه معرفة واسعة باضطرابات العين، فقد تحدث متلازمة جفاف العين في القطط بسبب نقص في إنتاج الدموع وتُعرف باسم التهاب القرنية والملتحمة، كما أنّ هناك سمتان لهذا المرض وهما الجفون المنتفخة وتغير لون القرنية، ويشمل العلاج ترطيب العين أو تصحيح السبب الجذري من خلال الأدوية أو الجراحة.

 

متلازمة جفاف العين في القطط

 

تكشف العيون كثيرًا عن شعور القطط؛ لذلك من المهم أن إدراك متى تعاني القطط من مشاكل في العين، مثل مشكلة جفاف العين المعروفة أيضًا باسم التهاب القرنية والملتحمة السيكا، وهي حالة لا تنتج فيها العين ما يكفي من الدموع للحفاظ على رطوبة العين؛ حيث أنّ الدموع مهمة جدًا في الحفاظ على رطوبة القرنية (سطح العين) والملتحمة (الغشاء الرقيق حول حافة القرنية التي تغطي داخل الجفون) وصحتها للعمل بشكل صحيح، وبدون الكمية اللازمة من الدموع يصبح سطح العين وداخل الجفون جافًا وملتهبًا ومؤلماً؛ كما يظهر جفاف العين في كل من الكلاب والقطط، ولمعرفة إذا ما كانت القطة مصابة بهذه الحالة، سيسأل الطبيب البيطري عن التاريخ الطبي ويفحص القطة بدقة.

 

كما سيقوم بإجراء اختبار بسيط يُعرف باسم اختبار شيرمر للدموع لقياس إنتاج الدموع، وغالبًا ما تصاب الحيوانات الأليفة المصابة بجفاف العين بعدوى بكتيرية في العين أيضًا، وبمجرد أن يتم تشخيص جفاف العين من المرجح أن يصف الطبيب البيطري الأدوية ويقدم عدة توصيات لمساعدة وعلاج القطة، كما يجب الحفاظ على العين والمناطق المحيطة بها خالية من الإفرازات، وتنظيف العيون قبل تقطير الدواء، مع مراقبة القطة بحثًا عن ألم في العين؛ لأن قرح القرنية أكثر شيوعًا مع جفاف العين، وغالبًا ما يتم تشجيع عمليات إعادة الفحص المتكررة لضمان نجاح خطة العلاج والأدوية.

 

أعراض متلازمة جفاف العين في القطط

 

تنعكس أعراض متلازمة جفاف العين في القطط من خلال آليات العين؛ حيث أنه من الرموش إلى القنوات تتعطل الأنظمة، وهي أيضا مؤلمة، ونتيجة لذلك تتغير الحالة العاطفية للقطط المصابة بهذه المتلازمة، وفيما يلي المؤشرات المشتركة:

 

المؤشرات البدنية:

 

  • مخاط العين.

 

  • تورم الأوعية الدموية.

 

  • ضعف البصر أو العمى.

 

  • الوميض المفرط.

 

  • الجفون البارزة.

 

  • تقرحات القرنية.

 

المؤشرات السلوكية:

 

  • التهيج.

 

  • الكآبة.

 

  • حَوَل العينين.

 

  • تحتاج القطط المصابة بمتلازمة العين الجافة إلى رعاية فورية، وإلى جانب الشعور بعدم الراحة فإنها تواجه آثار جانبية تؤثر على حياتها إذا لم يتم علاجها، ولذلك يجب طلب المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن.

 

أسباب متلازمة جفاف العين في القطط

 

تختلف أسباب متلازمة جفاف العين في القطط؛ حيث تشمل الأسباب المساهمة المتكررة المرض والصدمات والآثار السلبية للمخدرات، وأيضا يكون لدى الإناث عامل خطر أعلى، وبالتالي على عكس ظروف القطط الأخرى من السهل تحديد المشغلات، وتشمل هذه المسببات ما يلي:

 

الأمراض:

 

  • فيروس الهربس السنوري (FHV  FHV-1) أو أنفلونزا القطط.

 

  • مرض جهازي يصيب عددًا من أعضاء الجسم.

 

  • الكلاميديا، وهي جرثومة تصيب الجهاز التنفسي.

 

  • الأمراض المناعية التي تضعف الدفاعات المناعية.

 

  • مرض عصبي يعطل الاعصاب في الغدة الدمعية.

 

  • جفاف الأنف، وهي الحالة التي تظل فيها هذه المنطقة جافة.

 

الإصابات:

 

  • إزالة الجفن الثالث.

 

  • إصابة الجهاز العصبي المركزي.

 

  • ملامسة حزم من جهاز إشعاعي.

 

الأدوية:

 

  • الأتروبينات أو السموم المستخدمة في مرخيات العضلات.

 

  • التخدير والغازات أو الحقن لعدم التحسس من الآلام.

 

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو الأدوية المضادة للالتهابات.

 

كيفية تشخيص متلازمة جفاف العين في القطط

 

تشخيص متلازمة جفاف العين في القطط شامل؛ حيث يجب أن يكتشف الطبيب البيطري أصول هذا المرض لتحديد خطة العلاج المناسبة، وللوصول إلى هذا الهدف يجب أن يخضع القط لفحص شامل، ويشمل هذا الفحص ما يلي:

 

  • فحص العيون: سلسلة من الاختبارات للحصول على بيانات حول رؤية القطة وصحة عينها.

 

  • اختبار شيرمر للدموع: يتم وضع شرائط ورقية في عيون القطة لاكتشاف الجفاف أو إفراز الدموع.

 

  • عينة السائل المائي: يتم تجميع السائل المائي الناتج عن الخلط المائي؛ حيث يحمل هذا العامل البروتينات التي تحافظ على رطوبة عين القط، وفي بعض الأحيان يقع أيضًا فريسة للبكتيريا الضارة.

 

  • صبغة الفلورسين للعين: يضع الطبيب البيطري صبغة برتقالية (فلوريسئين) في عين القطة ويبحث بضوء أزرق عن تلف القرنية.

 

كيفية علاج متلازمة جفاف العين في القطط

 

يعتمد علاج متلازمة جفاف العين في القطط على السبب الأساسي، كما يمكن للطبيب البيطري أن يعالج الحالات الخفيفة من هذا المرض، وللحالات الشديدة يجب أن تؤخذ القطة إلى طبيب عيون بيطري؛ فقد يجري عملية جراحية ويقدم رعاية مكثفة للأعراض التي لا رجعة فيها، وتشمل العلاجات لهذه الحالة ما يلي:

 

  • مرطب للعين: لترطيب عيون القطة؛ قد يصف الطبيب البيطري قطرات سائلة أو مرهم.

 

  • مرهم مضاد حيوي للعين: قد يصف الطبيب البيطري هذه المادة لعلاج عدوى بكتيرية.

 

  • كورتيكوستيرويد موضعي: هذا الكريم يقلل الالتهاب، كما أنّ الاستخدام مخصص للأنسجة المتورمة على أو حول عيون القطة.

 

  • تبديل القناة النكفية: من خلال الجراحة يقوم الطبيب البيطري بإعادة توجيه القنوات المائية؛ حيث يسمح هذا الإجراء للعاب باستبدال الدموع، ونظرًا لأن اللعاب يهيج عيون بعض القطط فقد يحتاج إلى علاج إضافي.

 

  • تتضمن جميع خيارات علاج متلازمة جفاف العين زيارات متابعة، وقد تختلف الجداول الزمنية على أساس الخطورة؛ لذلك يجب توجيه الأسئلة للطبيب البيطري عن التفاصيل خاصةً عندما تعاني القطة من مرض آخر.

 

الشفاء من متلازمة جفاف العين في القطط

 

تتعافى معظم القطط من متلازمة جفاف العين في غضون 90 يومًا، كما أنّ العمى نادر الحدوث، ولتسريع الشفاء يجب القيام بما يلي:

 

  • تنظيف العين قبل وضع الدواء.

 

  • طلب المساعدة من أحد أفراد الأسرة للحفاظ على هدوء القطة طوال العملية؛ حيث تتجنب القطط وضع أي شيء في أعينها أو ملامستها.

 

  • يجب وضع كل المضادات الحيوية حتى بعد أن تبدو عيون القطة أفضل، وهذا يحسن فرصه في الشفاء التام.

 

  • تكرار الفحوصات الطبية؛ للتأكد من خلو عيون القطة من الأمراض، وقد يطلب الطبيب البيطري اختبار شيرمر للدموع كل (4 إلى 6) أسابيع.

 

  • من الأفضل تقديم الهدايا والألعاب الإضافية للقطة؛ للرفع من مزاجها ومعنوياتها وصرفها عن الألم.
المصدر

أمراض الحيوان/ التعليم الفني والتدريب المهني السعودية/ قسم: الإنتاج الزراعي/ تاريخ الإصدار/ 10 أغسطس 2005العلاج التطبيقي لأمراض حيوانات المزرعة/ محمد محمد هاشم/ قسم/ الاخصاء التطبيقي/ تاريخ الإصدار: 01 يناير 2009 الحيوانات عندما تمرض/ حازم عوض/ قسم: وقاية النباتات/ تاريخ الإصدار:01 يناير 2018كتاب طب ورعاية القطط والكلاب/ الدكتورعبد الخالق رمضان الشيخ والدكتورة هيام محمود سامي/ دار النشر: عبد الخالق الشيخ/ تاريخ النشر: 1 يناير 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى