مع مراجعة لعبة dragon ball z kakarot يمكن لكل عشاق المانجا والأنمي الياباني استرجاع الأحداث من جديد، حيث تأخذك اللعبة للتعرف على كل الأحداث والقتالات في شكل العالم المفتوح والذي فتح آفاق لبت كل التوقعات لتكون اللعبة الأكثر انتظاراً بين كل ألعاب دراجون بول المعروفة.

مراجعة لعبة dragon ball z kakarot

على مدار العقود الماضية كانت هنالك الكثير من الألعاب المستوحاة من سلسلة دراغون بول الأشهر في العالم.

فمنهم سلاسل اعتمدت على نظام ثلاثي الأبعاد في تقمص الشخصيات، وألعاب أخرى ارتكزت على تعاقب الأدوار خلال القتال.

لكن لم تكن هنالك أي لعبة تركز على تجربة اللعب نفسها للعالم المفتوح ولكن تغير كل هذا مع لعبة dragon ball z kakarot.

لتكون بهذا الإصدار الأكثر انتظاراً الذي أتى مع تجربة دسمة بالقصص والأنشطة التي يمكنها إطلاق العنان أمام كل اللاعبين.

بالتالي يمكنك اللعب بدون أي قيود مع فرصة استغلال موارد البيئة للحياة وكذلك التدرب على القتال في كثير من البيئات داخل خرائط اللعبة.

شاهد أيضاً:   مراجعة لعبة mortal kombat 11

قصة لعبة dragon ball z kakarot

تغطي اللعبة بشكل أساسي كل الأحداث الخاصة بالنصف الثاني من مانجا دراغون بول الخاصة بنفس الأنمي.

بالتالي تبدأ مع وصول الشرير Raditz للأرض وصولاً إلى النقطة التي تم بها هزيمة Majin Buu وكل هذا بشكل مُفضل لم تقدمه أي لعبة من قبل.

كما يمكن التعرف على شخصيات أكثر طوال اللعب منهم Goku وVegeta وPiccolo وFuture Trunks وGohan وغيرهم.

وهي نفسها الشخصيات يمكن التحكم بها في سبيل استكشاف الخريطة الكبيرة للعبة مع التحكم بالمهارات الخاصة لكل شخصية منهم.

كذلك من الممكن لكل لاعب تطوير مهارات كل شخصية على حدا بشكل أسرع كلما تم التركيز عليها خلال اللعب.

اقرأ المزيد عن: –مراجعة لعبة hitman 2

أسلوب اللعب والقتال في لعبة dragon ball z kakarot

الميزة الأكبر في اللعبة هي أنها تعتمد على أكثر من أسلوب في اللعب، الأول على العالم المفتوح الذي يمكن استكشافه على مدار أكثر من 50 ساعة لعب.

وهي التي تغطي خلالها عمليات الاستكشاف في كل أنحاء الخريطة سواء في الجبال أو المناطق الثلجية والمنحدرات وغيرها من الأماكن.

شاهد أيضاً:   مراجعة لعبة nioh 2

ويمكنك دائماً البحث عن كرات Z Orbs في الخرائط والتي تستخدمها لتطوير الشخصيات أو في سبيل ترقية المهارات والقدرات لكل شخصية.

بينما يعتمد النمط الثاني من أسلوب اللعب على القتال الذي تواجه خلاله أقوى الأعداء من الزعماء مثل YS أو Kingdom Hearts.

وفي كل الأحوال يمكنك دائماً تنفيذ عدد من المهام الجانبية سواء عند الصيد أو جمع الوجبات الغذائية التي تساعد في استعادة صحة وقوى الشخصيات.

ومن خلال تلك المهام يسهل تدريب الشخصيات وترقية المهارات التي ترفع من المستوى في القتال.

إيجابيات لعبة dragon ball z kakarot

إذا كنت تتساءل عن الاختلاف الكبير بين لعبة dragon ball z kakarot وباقي الألعاب المقتبسة لنفس القصة.

ففي تلك الحالة نضمن أن تنوع مميزات اللعبة يجعلك تختار تجربتها على الفور، حيث إنها تمتاز بالتالي:

  • كونها اللعبة الأقرب إلى القصة الأساسية من بين كل ألعاب دراغون بول Z من حيث دقة التفاصيل أو نمو الشخصيات.
  •  من ألعاب العالم المفتوح والتي كانت الميزة الاستثنائية باللعبة التي أضافات المزيد إلى القصة بفضل تنوع المهام الجانبية أو الأساسية.
  • على مستوى الرسوات ترى أنها قدمت جربة مذهلة قد تكون تفوقت على الأنمي من حيث البراعة في إظهار الحركات القتالية والمهارات لكل الشخصيات حتى الأعداء.
  • كذلك الجرافيك والمؤثرات البصرية ممتازة للغاية والتي تظهر في البيئة مع تنوع الأماكن على خريطة اللعب.
  •  أفضل ما قدمته اللعبة هو المحافظة على الموسيقي الأصلية التي تظهر في بعض الأوقات والتي تعيدنا إلى القصة الأصلية للأنمي.
شاهد أيضاً:   مراجعة لعبة world war z

السلبيات في لعبة dragon ball z kakarot

قد تظهر بعد العيوب أو السلبيات البسيطة التي لم تؤثر فعلياً على جودة اللعبة، ولكن يمكن أن تظهر بالشكل التالي:

  • قد تكون هنالك بعض القتالات المتكررة في نفس المحيط بالتالي تشعر بالملل عند تكرارها.
  • لم تكن المؤثرات الصوتية في أفضل حال لها خاصةً في أصوات الشخصيات بالدبلجة الإنجليزية التي لم تتوافق مع الشفاه.
  •  يبقى الخيار الأفضل هو اختيار اللغة اليابانية الأصلية.

المصادر

مصدر1
مصدر2
مصدر3

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.