يجب على اللاعب من ذوي الاحتياجات الخاصة العمل على التدريب على رياضة تنس الطاولة بالطريقة الصحيحة؛ وذلك من أجل عدم اقتراف أخطاء فنية أثناء البطولات.

 

معلومات عن تنس الطاولة للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

يوفر تنس الكراسي المتحركة للأشخاص ذوي الإعاقة فرصة لعب التنس الترفيهي مع أقرانهم وعائلاتهم سواء أكانوا أصحاء أم معاقين، يؤدي لعب التنس على الكراسي المتحركة إلى زيادة اللياقة البدنية ويوفر فرصًا للاختلاط بالرياضيين الآخرين، كما يمكن لمستخدمي الكراسي المتحركة المهرة اللعب والتنافس بنشاط ضد اللاعبين الواقفين.

 

ويتم لعب تنس الكراسي المتحركة في ملعب تنس قياسي ويتبع العديد من نفس القواعد مثل التنس، ومع ذلك في تنس الكرسي المتحرك يُسمح للاعب أن يترك الكرة ترتد مرتين وليس مرة واحدة، وذلك قبل أن يسدد تسديدة عائدة، وأيضًا يعتبر الكرسي المتحرك الخاص بالرياضي جزءًا من الجسم، ولذلك فإن القواعد المطبقة على جسم اللاعب تنطبق على الكرسي.

 

 

كما تم تصميم لعبة تنس الكراسي المتحركة للرياضيين من الذكور والإناث من جميع الأعمار الذين يعانون من إعاقات جسدية مثل بتر الأطراف وفقدان الأطراف وإصابة الحبل الشوكي، كما يجب أن يعاني لاعب التنس الذي يلعب على كرسي متحرك والذي يلعب بشكل تنافسي من إعاقة تم تشخيصها طبيًا وذات صلة بالحركة مع فقد كبير أو كلي للوظيفة في طرف واحد أو أكثر.

 

كما يجب أن يستوفي لاعب التنس الرباعي على كرسي متحرك معايير الإعاقة الجسدية الدائمة على النحو المحدد، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يعاني اللاعب من إعاقة جسدية دائمة تؤدي إلى فقدان كبير لوظيفة أحد الأطراف العلوية أو كليهما.

 

كما كانت تنس الطاولة بارا جزءًا من برنامج الألعاب الأولمبية للمعاقين منذ أن أقيمت الألعاب الأولمبية في روما عام 1960، وذلك عندما شارك الرياضيون على الكراسي المتحركة فقط، ومن المثير للاهتمام أن تنس الطاولة لها تاريخ أطول في الألعاب البارالمبية من نظيرتها الأولمبية، والتي ظهرت لأول مرة في عام 1988.

 

 

ومثل جميع الرياضات شبه الأخرى كانت تنس الطاولة مفتوحة فقط للرياضيين على الكراسي المتحركة منذ بداية الألعاب في عام 1960 حتى دورة ألعاب 1976، وفي الوقت الحالي يمارس هذه الرياضة رياضيون يعانون من مجموعة واسعة من الإعاقات، والذين تم تصنيفهم إلى 11 فئة بناءً على إعاقاتهم الجسدية والفكرية في المسابقات البارالمبية، كما تضم هذه الرياضة القديمة أكثر من 40 مليون لاعب منافس في أكثر من 100 دولة حول العالم.

 

تاريخ رياضة تنس الطاولة للمعاقين

 

 

  • تم إدراج تنس الطاولة في أول دورة أولمبية للمعاقين في روما عام 1960، أي قبل 28 عامًا من ظهورها الأولمبي، وتألفت من 11 ميدالية ستة منها للرجال وخمسة للسيدات.

 

  • كانت جميع الأحداث للرياضيين على الكراسي المتحركة، حتى دورة الألعاب البارالمبية في تورونتو 1976 التي تضمنت الأحداث الأولى للاعبين الواقفين، كما تضم الرياضة الآن مجموعة من الرياضيين ذوي الإعاقات الجسدية والعقلية.

 

  • تم اختراع تنس الطاولة في بريطانيا العظمى في ثمانينيات القرن التاسع عشر، كما لعبت اللعبة من قبل الطبقات العليا وتم لعبها على طاولة الطعام باستخدام الأدوات المنزلية للمعدات، وكان الناس يستخدمون أكوام الكتب كشبكة وفلين شمبانيا كالكرة وأغطية علب السيجار مثل الخفافيش، وبحلول عام 1900 كانت الرياضة تتطور بسرعة وتزداد شعبيتها كرياضة منظمة.

 

  • تلعب المباريات كأفضل خمس مجموعات من 11 نقطة لكل منها، وفي الواقع تتبع تنس الطاولة العديد من القواعد الأساسية المتعلقة بالمعدات وعملية المطابقة وتسجيل النقاط إلى نسختها القوية، كما أن أحد الاختلافات هو أن هناك قواعد خاصة فيما يتعلق برمي الكرة لجزء من الإرسال في بعض الفئات.

 

  • وبموجب القواعد الأولمبية يجب وضع الكرة في راحة اليد المفتوحة وإلقائها في الهواء بمسافة لا تقل عن 16 سم وضربها، وفي تنس الطاولة عندما لا يكون ذلك ممكنًا يمكن رمي الكرة بوضعها على الكوع أو على المضرب.

 

  • تنافست البولندية ناتاليا بارتيكا (Natalia Partyka) والأسترالية ميليسا تابر في كل من دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 وأولمبياد المعاقين، كما تنافس بارتيكا (Partica) بطل الفردي بارالمبياد أربع مرات في أولمبياد لندن 2012 وبكين 2008.

 

  • يتم تصنيف لاعبي تنس الطاولة في 11 فصلًا وفقًا لتأثير ضعفهم على أدائهم، الكرسي المتحرك (الصفوف 1_ 5) والوقوف (الصفوف 6_ 10) والإعاقة الذهنية (الفئة 11)، في فصول الكراسي المتحركة والوقوف، كما أنه كلما انخفض العدد زاد تأثير الضعف على قدرة الرياضي على المنافسة.

 

  • تقام المنافسة في أولمبياد طوكيو 2020 للمعاقين في الفترة من 25 أغسطس إلى 3 سبتمبر في صالة الألعاب الرياضية بطوكيو متروبوليتان، حيث تقام 43 مباراة في اليوم الأول وحده.

 

  • أبعاد الطاولة والشبكة المستخدمة في تنس الطاولة هي نفسها تمامًا مثل تلك الموجودة في الألعاب الأولمبية، مع تعديل واحد للاعبين الذين يستخدمون الكراسي المتحركة، كما تم تثبيت أرجل الطاولة على مسافة 40 سم على الأقل داخل خط النهاية، وذلك لمنع اللاعبين من ضرب الطاولة عند اقترابهم منه.
المصدر

كتاب” التربية البدنية والإعاقات الحركية لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: منى أحمد الأزهري كتاب” رياضة الإعاقة الحركية للدكتورة: إيمان عباس كتاب” التربية البدنية لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: حسن عبدالسلام محفوظ كتاب” رياضات لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور: نايف مفضي الجبور

شاهد أيضاً:   أهداف التربية الحركية لذوي الاحتياجات الخاصة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.