ميعاد رفع التظلم الإداري وكيفية إثباته

 

تلعب الموارد المالية دورًا مهمًا في الميزانية الوطنية وفي كل تنمية اجتماعية واقتصادية، لذلك فإن الحكومة نفسها، كسلطة عامة، تتمتع بواجب الضرائب، وتتجلى هذه القوة في الامتيازات والصلاحيات. وهي مملوكة قانونًا لمصلحة الضرائب حتى تتمكن من ممارسة صلاحياتها. إن التدخل المستمر للسلطات الضريبية بحكم وظيفتها المتمثلة في تحصيل الضرائب وتحصيلها، وتصور الملتزم به لهذا التدخل، قد أدى بطبيعة الحال إلى نشوء العديد من التحالفات بين المدينين وسلطات الضرائب في الحي حيث تتخذ هذه النزاعات الأشكال التالية.

 

تعتبر الطعون الإدارية إحدى الآليات القانونية للطعن الإداري، وفي مصطلحاتها يتعلق الأمر بالمنازعات في المرحلة الإدارية. يمكن تعريف النزاعات الضريبية على أنها حالات قانونية تنشأ عن الخلافات بين دافعي الضرائب والسلطات الضريبية في تحديد، بما في ذلك أو فرض القواعد الضريبية،

 

ومن ناحية أخرى، السلطات الضريبية التي أنشأها القانون. والإجراءات الإدارية هي إجراءاتها لحل النزاع. تختلف إدارة المالية العامة باختلاف التخصص أو الوظيفة التي تؤديها، فقد يكون مكتب الضرائب في طور تحديد القاعدة الضريبية وتصفيتها، أو الخزانة في عملية تحصيل الضرائب، أو إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة والتنفيذية.

 

تنشأ الخلافات بشأن الأشخاص المتهمين بانتهاك المتطلبات القانونية أو التنظيمية بموجب التشريع الجمركي. بسبب امتيازات وسلطات مصلحة الضرائب، فإنها تميل إلى أن تكون في وضع مدعى عليه قوي ودافع الضرائب في موقف مدعي ضعيف.

 

وهذا ما دفع المشرعين المغاربة إلى سن سلسلة من الضمانات التي تفتح الباب لدافعي الضرائب للطعن في القضايا الإدارية والقضائية لتتناسب مع الامتيازات والصلاحيات التي تمتلكها الإدارة المالية. وبالنظر إلى أن أهم ما يميز المنازعات الضريبية هو أن هناك مرحلتين قبل القضاء في المنازعات الضريبية، وهما المرحلة الإدارية، تليها المرحلة القضائية، يجب أن يفهم ادعاء المشتكي موقف وأساس الدائرة الإدارية. على مستوى قانون الضرائب الناشئ في سياق القانون الإداري، توافق معظم التشريعات الضريبية بالإجماع على تنفيذ قاعدة استئناف أولية أمام السلطة التنفيذية نفسها أو أمام لجنة خاصة قبل اللجوء إلى العدالة.

 

بالإضافة إلى ذلك، عالج القضاء المغربي العادي والإداري، هذه القضية من خلال العديد من الأحكام والقرارات بعدم النظر في القضايا المرفوعة مباشرة إلى القضاء منذ إنشاء المحكمة الإدارية. وهنا تكون الإدارة خصمًا وحكمًا، بينما في فرنسا، كانت قاعدة الاستئناف الإداري موجودة منذ عام 1927 أمام حكام المنازعات الضريبية في إطار الضرائب المباشرة. في.

 

  •  إذا كان دافع الضرائب يميل في كثير من الأحيان إلى اللجوء مباشرة إلى الإدارة المالية لأنه صاحب القرار المتنازع عليه، وجدنا أن معظمهم يقف على هذا الحق ويؤمن بالحل الإداري وهذه معتقدات الشخصيات مستحقة. لعدة أسباب: 1 يعتقدون اعتقادا راسخا أن أنسب الحلول هي تلك الصادرة مباشرة من السلطة التي أصدرت القرار المتنازع عليه. 2 يصعب فهمها بالنسبة لمعظم دافعي الضرائب بسبب تعقيد النصوص الضريبية وغموضها. 3 عدم اهتمام دافعي الضرائب بالحلول القضائية، أحيانًا أو متأخرًا جدًا.

 

  • نظرًا لأن معظم النزاعات مع دافعي الضرائب تتم عادةً من خلال الحوار المباشر مع الحكومة.

 

 

المصدر

النظريه العامه للقرارات الإداريه/ سليمان محمد الطماويالقوة التنفيذيه للقرار الإداري/ عادل سيد فهيممبادئ القانون الإداري/ محمد سعيد حسين أمينقانون المنازعات الإداري/ رشيد خلوفي

شاهد أيضاً:   الأخطاء الشائعة في صناعة القرارات الإدارية

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.